مصممون المعرض لـ 2017

"نيلسون فلوجفيلدر"

تأسست شركة "نيلسون فلوجفيلدر" على يد ماغنوس نيلسون ورالف فلوجفيلدر، وهي تتخذ من مدينتي لندن وبرلين مقرين لها. وترتكز فلسفة الشركة في العمل على الجمع بين التصميم المميز للمساحات، والهندسة المعمارية، والفنون، والحوار؛ وهي تتخصص في إنجاز مشاريع تتداخل فيها البنى المكانية المصممة باستخدام العديد من البرامج المميزة بصورة متناغمة إلى أبعد الحدود. وتم تسليط الضوء على أعمال ماغنوس نيسلون ورالف فلوجفيلدر ضمن العديد من المعارض بما فيها "مانيفستا 9 باراليل إيفنتس"، و"فلاك"، ومركز الفنون "ويسنغ"، و"داز"، و"بيرفورما 11& 9 بينالي"، و"وكونسثاوس جراز"، و"جوانجو بينالي" في برلين، ومعهد الهندسة المعمارية في هولندا، وأرشيف الجماليات المكانية والممارسة، وكونستروم ليونبيرغ، و0047، و"جوفر هول"، و"سكور"، و"مانيفستا 8"، و"برنامج إي في"، و"ماك تشيلي"، و"لو 104 سينت كواترا"، و"كونستفيرين دوسلدورف"، و"أرنولفيني"، و"بينالي ليون".

 

"الأرخبيل"

 يعتبر كل كيان تصويري بمثابة جزيرة مستقلة لتشكل الجزر في مجملها فن أبوظبي. وتضم الجزر مكعبات مفتوحة ومنتشرة هنا وهناك بحجم 450× 450×450 مليمتر، وهي تبدو ضمن المعرض كوحدة مكثفة من المحتوى التصويري. وتشكل المكونات الهندسية الناجمة عن ذلك جزءاً من نظام متشابه ذاتياً، وقادر على إنتاج الخصوصية والاختلاف وفق ثنائيات الكثيف/المنتشر، والرسمي/ غير الرسمي، والمفتوح/المغلق. وفي حين تبدو هذه الجزر مستقلةً من الناحية التصويرية، ولكنها مترابطة من الناحية الهندسية؛ حيث يؤدي اجتماعها معاً إلى تكوين منصة، ومركز اجتماعي، وأشكال هندسية متدلية من السقف، ومنصة أخرى، بالإضافة إلى مدخل ونُصب غامض.  وبينما تتوزع الجزر داخل فضاء الأرخبيل، يبدو المشروع أشبه بحادثة عرضية موجزة يربط بين هذه الجزر على امتداد أرخبيل من الزمن ويشكل سرداً قصصياً يحكي عن تداخلات مثالية من العصور الماضية.