في كل نسخة من "فن أبوظبي"، يدعو المعرض قيّمين فنيين عالميين لتنظيم برنامج فني متكامل، ليجمع تحت مظلته نخبة من المعارض والجلسات الحوارية وعروض الأداء، ويسلّط الضوء على وجهات نظر متنوعة حول الاتجاهات الفنية العالمية والممارسات الثقافية المعاصرة. يقدم فن أبوظبي برنامجاً حافلاً بالفعاليات على مدار العام، والتي يتوّجها قيام المعرض الحديث والمعاصر في نوفمبر.
قيم فني، معرض بوابة: بذور الذاكرة - الهجرة كطقوس، وبقاء، وتجديد 2025
قيم فني، معرض بوابة: بذور الذاكرة - الهجرة كطقوس، وبقاء، وتجديد 2025
قيّم فني، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2025
قيّم فني، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2025
ممثلة صالات العرض، فضاءات: نيجيريا في دائرة الضوء 2025
ممثلة صالات العرض، فضاءات: نيجيريا في دائرة الضوء 2025
ممثلة قسم صالات العرض، فضاءات: الفن التركي الحديث 2025
ممثلة قسم صالات العرض، فضاءات: الفن التركي الحديث 2025
ممثلة صالات العرض، فضاءات: صالون مقتني الفنون 2025
ممثلة صالات العرض، فضاءات: صالون مقتني الفنون 2025
القيمة الفنية، معرض بوابة: ضفة أخرى 2024
القيمة الفنية، معرض بوابة: ضفة أخرى 2024
القيمة الفنية، معرض بوابة: ضفة آخرى 2024
القيمة الفنية، معرض بوابة: ضفة آخرى 2024
القيم الفني، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2024
القيم الفني، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2024
ممثلة صالات العرض، فضاءات: فن جريء، فن جديد 2024
ممثلة صالات العرض، فضاءات: فن جريء، فن جديد 2024
ممثلة صالات العرض، فضاءات: صالون مقتني الفنون 2024
ممثلة صالات العرض، فضاءات: صالون مقتني الفنون 2024
ممثلة صالات العرض، فضاءات: طريق الحرير: انجراف الهويات 2024
ممثلة صالات العرض، فضاءات: طريق الحرير: انجراف الهويات 2024
القيّمة الفنية، معرض بوابة: مقام 2023
القيّمة الفنية، معرض بوابة: مقام 2023
القيّم الفني، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2023
القيّم الفني، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2023
ممثل صالات العرض، فضاءات: هونغ كونغ 2023
ممثل صالات العرض، فضاءات: هونغ كونغ 2023
ممثلة صالات العرض، فضاءات: شمال أفريقيا وغرب آسيا 2023
ممثلة صالات العرض، فضاءات: شمال أفريقيا وغرب آسيا 2023
ممثلة صالات العرض، فضاءات: أمريكا اللاتينية 2023
ممثلة صالات العرض، فضاءات: أمريكا اللاتينية 2023
ممثلة صالات العرض، فضاءات: الاستدامة 2023
ممثلة صالات العرض، فضاءات: الاستدامة 2023
القيّم الفني، معرض بوابة: حياتي في الميتافيرس 2022
القيّم الفني، معرض بوابة: حياتي في الميتافيرس 2022
القيّم الفني، معرض فريدة لاشاي: أطفو على الموج 2022
القيّم الفني، معرض فريدة لاشاي: أطفو على الموج 2022
ممثلة صالات العرض، فضاءات: غد جديد 2022
ممثلة صالات العرض، فضاءات: غد جديد 2022
ممثلة صالات العرض، فضاءات: تركيا 2022
ممثلة صالات العرض، فضاءات: تركيا 2022
ممثلة صالات العرض 2022
ممثلة صالات العرض 2022
القيمان الفنيان، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2021
القيمان الفنيان، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2021
القيّمة الفنية، برنامج عروض الأداء 2021
القيّمة الفنية، برنامج عروض الأداء 2021
ممثل صالات العرض، فضاءات: ظل من ظلال الأزرق 2021
ممثل صالات العرض، فضاءات: ظل من ظلال الأزرق 2021
القيّمة الفنيّة لبرنامج "آفاق: الفنانين الناشئين"
القيّمة الفنيّة لبرنامج "آفاق: الفنانين الناشئين"
ممثلة صالات العرض: فضاءات: صالون مقتنيي الفنون
ممثلة صالات العرض: فضاءات: صالون مقتنيي الفنون
القيّمة الفنية على برنامج عروض الأداء "على المنصة"
القيّمة الفنية على برنامج عروض الأداء "على المنصة"
قيم لقسم صالات العرض "ظل من ظلال الأزرق"
قيم لقسم صالات العرض "ظل من ظلال الأزرق"
القيم الفني لقسم صالات العرض "مادي-حقيقي"
القيم الفني لقسم صالات العرض "مادي-حقيقي"
القيمة الفنية لقسم صالات العرض "صورة من الذاكرة"
القيمة الفنية لقسم صالات العرض "صورة من الذاكرة"
القيم الفني لقسم صالة العرض "الهند اليوم"
القيم الفني لقسم صالة العرض "الهند اليوم"
القيم الفني، قسم فضاءات 2019
القيم الفني، قسم فضاءات 2019
القيم الفني، قسم صالات العرض أبعاد جديدة: الصين 2019
القيم الفني، قسم صالات العرض أبعاد جديدة: الصين 2019
القيم الفني، معرض بوابة 2019
القيم الفني، معرض بوابة 2019
2019 ممثل قسم صالات العرض أبعاد جديدة: الهند اليوم
2019 ممثل قسم صالات العرض أبعاد جديدة: الهند اليوم
القيمون الفنيون، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2019
القيمون الفنيون، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2019
"لقد كان من الصعب اختيار ثلاثة فنانين من بين العدد الكبير من الفنانين الذين عُرضت عليّ أعمالهم. مثلهم مثل العديد من المبدعين حول العالم، يكرّس الفنانون الشباب في المنطقة جهودهم وينظرون بعمق إلى حاضرهم، متناولين القضايا الملحّة في زمننا، سواء كانت بيئية أو اجتماعية أو تاريخية. أتطلع بشغف للعمل مع الفنانين الثلاثة الذين تم اختيارهم: علا عبدالنبي، مكتوم المكتوم، وسلمى المنصوري، وإلى توجيه أصواتهم البصرية، بالإضافة إلى تطوير مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من مدينة العين، باعتبارها مصدرًا وإلهامًا وبقعةً خصبة للأفكار الجديدة." – عصام كرباج، القيّم الفني، برنامج آفاق الفنانين الناشئين 2025
ستعرض أعمال الفنانين ضمن برنامج « آفاق الفنانين الناشئين » التابع لـ « فن أبوظبي » في منارة السعديات، وقصر الجاهلي، وجبل حفيت، وواحة العين، قبل أن تُعرض دوليًا.
────────────────────────────────────────────────────────
ينحدر الفنان عصام كرباج من خلفية متعددة التخصصات تجمع بين الفنون التشكيلية، والعمارة، وتصميم المشاهد المسرحية. وُلد في سوريا، وتلقى تدريبه الفني في معهد الفنون الجميلة بدمشق، ومعهد ريبين للفنون الجميلة والعمارة في لينينغراد (سانت بطرسبرغ)، وكلية ويمبلدون للفنون في لندن. ومنذ عام 1990، يقيم ويعمل في مدينة كامبريدج البريطانية، حيث شغل منصب فنان مقيم في كلية المسيح، وزميلًا مؤقتًا فيها بين عامي 2007 و2011، كما يعمل أستاذًا للفنون.
شارك كرباج في فعاليات الذكرى الـ800 لتأسيس جامعة كامبريدج عام 2009، حيث صمّم مشهدية عرض "دع نيوتن يكون!"، وعملًا أدائيًا معاصرًا بعنوان "الضوء مهم"، عُرض في مجلس شيوخ الجامعة. كما نشرت مطبعة جامعة كامبريدج عمله الفني "كامبريدج باليمبست" — وهو صندوق فني متعدد الطبقات يستكشف العلاقة بين الزمن والأثر، وقد أُهدي إلى دوق ودوقة كامبريدج خلال زيارتهما الرسمية الأولى إلى المدينة.
يتميّز كرباج بشغفه بالتعاون بين الفنون والعلوم الإنسانية، وقد ابتكر سلسلة من الأعمال الفنية باستخدام تقنيات الكاميرا المظلمة، مستوحاة من بحوث العالم العربي ابن الهيثم في علم البصريات.
عُرضت أعماله في العديد من المتاحف المرموقة حول العالم، من بينها متحف فيتزويليام، ومتحف كيتلز يارد، ومتحف الآثار الكلاسيكية في كامبريدج؛ والمتحف البريطاني، ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن؛ ومعهد هنري مور في ليدز؛ ومتحف فيرلد (تروبين سابقًا) في أمستردام؛ ومتحف بن في فيلادلفيا؛ ومتحف بروكلين في نيويورك، وغيرها.
ومن أبرز أعماله "الماء المظلم، عالم محترق"، والذي أُدرج ضمن المجموعات الدائمة لكل من متحف بيرغامون، ومتحف سان دييغو للفنون، والمتحف البريطاني. وقد اختار نيل ماكجريجور، المدير السابق للمتحف البريطاني، هذا العمل ليكون القطعة رقم 101 ضمن برنامج "تاريخ العالم في 100 قطعة" الذي بثته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).
الصورة مقدمة من كيتلز يارد، جامعة كامبريدج
────────────────────────────────────────────────────────
تم تحديث هذه الصفحة في أكتوبر2025
تولا أكيريلي هي الرئيسة التنفيذية للمسرح الوطني في نيجيريا، ومصممة داخلية حائزة على عدة جوائز، بالإضافة إلى كونها المؤسسة لـ "ستوديو آي ديزاين"، وهو ستوديو وورشة عمل مكرسة للتصميم المبتكر، الوظيفي، والأفرو-معاصر. بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا، تشغل تولا مقعدًا في مجلس إدارة "جمعية مصممي الديكور الداخلي في نيجيريا"، حيث بنت سمعة مميزة في الجمع بين الإبداع والحِرفية العالية. تولا أيضًا مؤسسة "سوتو جاليري" و"+234 معرض الفنون"، كما أنها مؤلفة كتاب الطبخ "أوريشيريشي"، الذي يعكس ارتباطها بالثقافة النيجيرية من خلال المطبخ والفنون.
بأكثر من 20 عامًا من الخبرة في عالم الفن المعاصر، بنت دوريس بنهاليغوا كاراكو مسيرة مهنية ركّزت على التواصل والتفاعل مع الفنانين وصالات العرض والمؤسسات الدولية. تخرّجت من جامعة بيلغي عام 2000، وبدأت مسيرتها المهنية في وكالة إيمدج تحت إشراف بيتول ماردين، حيث اكتسبت خبرة قيّمة في مجال التواصل مع العلامات التجارية العالمية. في عام 2006، انتقلت دوريس إلى عالم الفن عبر انضمامها إلى صالة العرض غاليريست، حيث تعلّمت ونمت مهنيًا على مدى ما يقارب العقدين. وخلال فترة عملها في صالة العرض، تعاونت مع فريق موهوب للمساهمة في صياغة التوجه الاستراتيجي للمؤسسة. وبصفتها مديرة صالة العرض على مدى 10 سنوات، أشرفت على صياغة برامج المعارض السنوية، وبناء علاقات مؤثرة مع فنانين معاصرين سواء من خلال التمثيل المباشر أو عبر المبادرات القائمة على المشاريع، إضافةً إلى تواصلها مع مقتني الفنون ومتاحف ومؤسسات وقيّمين فنيين محليًا ودوليًا. ركّزت جهود فريقها على تعزيز حضور الفنانين الأتراك عالميًا وتعزيز التفاهم الثقافي عبر الفنون. يشهمغبعد انتقالها للإقامة في أمستردام، تواصل دوريس عملها كمستشارة مستقلة ومستشارة فنية. وهي شغوفة بتطوير المشاريع الإبداعية وتعزيز التعاونات العابرة للثقافات ودعم الفنانين المعاصرين بطرق تشجع على حوارات جديدة ورؤى متجددة. وتبقى دوريس ملتزمة التزامًا عميقًا بنمو وتبادل الأفكار داخل المجتمع الفني العالمي.
تلقت روكسان زاند تعليمها في جامعتي هارفارد وأكسفورد، وبدأت حياتها المهنية في مجال الفنون في متحف طهران للفنون المعاصرة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى المملكة المتحدة للعمل في قطاع الفنون غير الربحي. وقد خدمت مجموعة متنوعة من المؤسسات مثل المتحف البريطاني ودار آسيا، وانضمت إلى دار سوذبيز للمزادات في عام 2006 لقيادة وجودها في الشرق الأوسط والخليج. في مارس 2020، تركت شركة سوثيبيز كمدير أول ونائب رئيس مجلس الإدارة لتبدأ عملها الاستشاري الخاص. وهي لا تزال عضوًا في عدد من مجالس إدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقدم المشورة للقطاع غير الربحي. كان أحدث كتاب لها هو "الهندسة والفن في الشرق الأوسط الحديث". عيّنتها جلالة الملكة نائبةً للملازم الأول تقديرًا لخدماتها في مجال فنون الشرق الأوسط. وهي أيضًا بائعة مزادات خيرية، ومحررة فنون في الموسوعة الإسلامية.
هي قيّمة فنيّة متخصصة في تاريخ الفن العابر للحدود الوطنية والبيئة النقدية، تركز على الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي. وهي تعمل حالياً قيّمة مساعدة للفن الدولي في متحف "تيت الحديث"، حيث تشرف على المعارض والبرامج الحية. وسبق لها أن أشرفت على مشاريع دولية كبرى، بما في ذلك معرض "التقاءات" في احتفال بينالي غوانغجو الرابع عشر ومعرض " بيئات مزقتها الحرب" مع مركز بيروت للفنون. تحمل أوديسا درجات علمية رفيعة من جامعة كوليدج لندن وجامعة جولدسميث، وعملت مع مؤسسات عريقة مثل "مجموعة العمارة الجنائية" والمتحف الفلسطيني.
لورينزو فياسكي هو مؤسس مشارك ومدير صالة جاليريا كونتينوا التي فتحت أبوابها في سان جيمينيانو بإيطاليا عام 1990، وتعمل الآن في عدة مدن حول العالم بما فيها باريس وكوبا والصين وساو باولو ودبي. تأسست صالة العرض على يد فياسكي وماريو كريستياني وماوريتسيو ريجيلو، وحققت سمعة طيبة في عرض أعمال الفن المعاصر في مواقع غير متوقعة، تربط بين المناطق الحضرية والريفية وبين ما هو تاريخي وعصري، وبين السياق المحلي والعالمي. كما تشتهر صالة جاليريا كونتينوا بالتزامها بقيم الكرم والإيثار ودعم الحوار بين مختف الممارسات الفنية والمناطق الجغرافية المتنوعة.
لأكثر من عقدين من الزمن، قامت ميرنا عياد بتأليف وتحرير ومساهمة في العديد من الكتب والمجلات والصحف اليومية حول الفن البصري والثقافة من العالم العربي وإيران. بصفتها متحدثة دائمة، وحقوقية، ومنسقة، فإن دورها كخبير استراتيجي ثقافي مستقل يسمح لها بالعمل في مشاريع في مجالات متنوعة مثل المنتجات الفاخرة، والهيئات الحكومية، والشركات الخاصة، والمنظمات غير الربحية. تقيم عياد في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من أربعة عقود، وهي خريجة الجامعة الأمريكية في دبي وتعيش في دبي مع زوجها وطفليها. ميرنا عياد ممثلة قسم صالات العرض: فضاءات: فن جريء، فن جديد لـ فن أبوظبي 2024.
تلقت روكسان زاند تعليمها في جامعتي هارفارد وأكسفورد، وبدأت حياتها المهنية في مجال الفنون في متحف طهران للفنون المعاصرة، ثم انتقلت بعد ذلك إلى المملكة المتحدة للعمل في قطاع الفنون غير الربحي. وقد خدمت مجموعة متنوعة من المؤسسات مثل المتحف البريطاني ودار آسيا، وانضمت إلى دار سوذبيز للمزادات في عام 2006 لقيادة وجودها في الشرق الأوسط والخليج.
في مارس 2020، تركت شركة سوثيبيز كمدير أول ونائب رئيس مجلس الإدارة لتبدأ عملها الاستشاري الخاص. وهي لا تزال عضوًا في عدد من مجالس إدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وآفاق، وتقدم المشورة للقطاع غير الربحي. وكان كتابها الأخير بعنوان "الهندسة والفن في الشرق الأوسط الحديث". وهي محررة الفنون في الموسوعة الإسلامية. تم تعيينها نائبة لورد ملازم من قبل صاحبة الجلالة الملكة لخدماتها لفن الشرق الأوسط. كما تقيم روكسان المزادات الخيرية روكسان زاند ممثلة قسم صالات العرض: فضاءات: صالون مقتني الفنون لـ فن أبوظبي 2024.
إلفيرا إيفر دجالتشينوفا-ماليك هي ممارسة فنية تتمتع بخبرة تزيد عن ثلاثين عاما.
درست علم الجمال وتاريخ الفن والأنثروبولوجيا الثقافية في الجامعة ، وبعد ذلك قامت بتدريس تاريخ الفن والعمارة الآسيوية وعلم الجمال والسيميائية وتاريخ الفلسفة في جامعة وارسو. عملت أيضا كأمينة في متحف آسيا والمحيط الهادئ في وارسو ومتحف الدولة الإثنوغرافي في وارسو.
وهي مؤسسة ورئيسة معهد وارسو للفن الآسيوي الحديث والمعاصر الذي سمي على اسم نجاد ديفريم.
منذ عام 2017 ، نظمت اجتماعات دولية سنوية لهواة جمع الفن الآسيوي من خلال قمة جامعي GAAB.
تعمل حاليا على فيلم وثائقي عن حياة وأعمال الفنان التركي نجاد ديفريم.
شغلت فينيشيا بورتر منصب القيِّم الأول للفن الإسلامي والفن المعاصر في الشرق الأوسط في المتحف البريطاني (1989-2022) حيث تعمل الآن زميلة بحثية فخرية. درست الفن العربي والفارسي والفن الإسلامي في جامعة أكسفورد، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة دورهام عن تاريخ وعمارة اليمن في العصور الوسطى. كانت القيمة الفنية الرئيسية لمعرض مؤسسة البخاري للعالم الإسلامي، الذي افتتح عام 2018. وتتنوع أبحاثها ومنشوراتها من البلاط الإسلامي والتاريخ اليمني والنقوش والتمائم العربية إلى الفن المعاصر، وتشمل سجل قصاصات السيرة الذاتية لوالدتها ثيا بورتر الذي حررته (مطبعة يونيكورن، 2019). تشمل معارضها: كلمة في الفن: فنانو الشرق الأوسط الحديث (لندن 2006، دبي 2008)، الحج: رحلة إلى قلب الإسلام (2012)، تأملات: الفن المعاصر للشرق الأوسط وشمال أفريقيا (2021) وأماكن،21,39 ، فن جدة، الدورة التاسعة، (جدة والظهران 2022). الفنانون الذين يصنعون الكتب: الشعر إلى السياسة، الذي تنشره مطبعة المتحف البريطاني، سيصدر في أغسطس 2023 وسيصاحب معرضًا في المتحف البريطاني يستمر حتى نهاية عام 2023.
مراد منتظمي (فرنسا، 1981) هو مؤرخ فني وناشر وقيّم فني. بعد العمل في متحف تيت الحديث، لندن (2014-2019) كقيّم فني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، طور منصة النشر والتقييم الفني لكتب "زمان"، واستكشاف الحداثة العربية والإفريقية والآسيوية.
كتب العديد من المقالات عن فنانين مثل زينب سديرة ووليد رعد ولطيف العاني وفوزي العتريس ومايكل راكويتز ومهدي مطشر وبهجة صدر، ومعارض منها بغداد مون عمور، معهد ثقافات الإسلام (باريس، 2018)؛ أمواج جديدة: محمد المليحي ومدرسة الدار البيضاء للفنون، غرف الموزاييك، "لندن وماكال" ، مؤسسة مراكش والسركال للفنون (دبي، 2019-2020)؛ دوغلاس عبدل: إعادة بناء المصيدة، كرومويل بليس (لندن، 2021)؛ موناكو – الكسندري: الانعطاف الكبير. مدن العالم والعنصرية العالمية، المتحف الوطني الجديد في موناكو (2021-2022).
كريس وان فينج هو كاتب مقيم في هونغ كونغ وقيم فني مستقل مع تركيز بحثي على المنطقة المحلية والنظام البيئي للفنون في الصين الكبرى، وخاصة منطقة هونغ كونغ، مما نتج لمعارض مثل "مجموعة في قانونين" (روسي وروسي، 2022)، "الحرارة المتبقية" (أكسل فيرفوردت، 2021)، من بين أمور أخرى. بدأ مشروعه التنظيمي الأخير "الحلق الازرق" حول حوارات عن الهوية والشتات والتشريد، وأدار معارض مثل "الحلق الأزرق: اضطراب عميق" (مشاريع جيه دبليو في سنغافورة، 2023) و"الحلق الأزرق: ابدأ التموج" (آرت سنترال هونغ كونغ، 2023). في عام 2023، تمت دعوته للإشراف على برنامج عام في آرت سنترال هونغ كونغ. ساهم كريس في العديد من المجلات الفنية ووسائل الإعلام، مثل آرت فوروم و إنيتيم ميديا. وهو أيضًا مؤسس ومحرر في دوجا (daoju.art)، وهو مشروع كتابة فنية غير ربحي يركز على مشهد الفن المعاصر في هونغ كونغ.
آسية حمدي بدأت مسيرتها بمهنة تجارة التحف من قبل أحد رواد مدرسة تونس علي بلاغة. افتتحت آسية صالتها الأولى، المسماة "عتيقة"، وهي مخصصة لبيع القطع الأثرية التي جمعتها، والتي فتحت أمامها بصفتها مالكة لصالة عرض وفي نفس الوقت موزعة تحف الفرصة للترويج للأعمال الفنية من جميع الأنواع وسمحت لها بتأكيد نفسها في سوق الفن كشريك أساسي ومعترف به لأقرانها. أصبحت بعد ذلك المساحة معرضاً للفنون والتحف الإسلامية، نوعاً من المتاحف المفتوحة للتراث الفني المحلي.
كان الاجتماع مع أحد قادة حركة الواقعية الجديدة، أرمان، هو الذي من شأنه أن يجعل معرض عتيقة يتفرع من تمثيل الفترات القديمة إلى العصور الحديثة، وحتى المعاصرة. وقد وصلا إلى تونس لأول مرة بمناسبة افتتاح صالة العرض لو فيولون بلو في عام 2003. كان هذا هو الدافع لتاريخ طويل من المعارض الفنية الحديثة والمعاصرة في هذا المكان الجديد في سيدي بوسعيد، الذي صمم بابه أرمان.
من هناك، كانت معارض الفنانين المعاصرين أولاً من منطقة الشرق الأوسط بأكملها، والتي أصبحت آسية حمدي مرجعية ومتخصصة من خلال المشاركة كل عام في جميع معارض المنطقة، ومن خلال كونها مسؤولة عن اقتناء أعمال فنانين تونسيين ومغربيين ومصريين وجزائريين من متاحف شهيرة مثل جوجنهايم أبوظبي وجوجنهايم نيويورك ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن.
مانيلي كيكافوسي هي قيّمة ومستشارة فنية مستقلة مع خلفية متنوعة في عالم الفن. شغلت سابقًا منصب رئيس أسواق الشرق الأوسط في "ذا فاين آرت فاند قروب"، وهي شركة استثمارية عالمية مقرها لندن، وعملت كمستشارة لمبيعات سوذبيز في الشرق الأوسط.
بصفتها مؤسس مؤسسة فريدة لاشاي، وهي مؤسسة عامة مقرها في بازل، سويسرا، تكرس مانيلي نفسها للحفاظ على الإرث الفني لوالدتها، الفنانة والكاتبة والمترجمة الشهيرة فريدة لاشاي، مع الترويج أيضًا للفن من إيران وغرب آسيا. نجحت في التعاون ودعم أعمال لاشاي في مؤسسات مرموقة مثل متحف طهران للفن المعاصر ومؤسسة الشارقة للفنون، ومعارض مثل "شاهد عيان: فرانسيسكو غويا وفريدة لاشاي" في متحف الفنون الجميلة، غينت، "ضيفة الأوبرا: فريدة لاشاي" في متحف برادو في مدريد، و "عن العنف والجمال: تأملات في الحرب" في المتحف البريطاني في لندن.
مانيلي حاصلة على درجة الماجستير في القانون الدولي العام والاقتصاد السياسي الدولي للفنون من الدراسات المتقدمة الدولية في جنيف، وهي حاصلة على ماجستير في القانون. من كلية الحقوق بجامعة هارفارد مع التركيز على النظرية القانونية لما بعد الحداثة وفن ما بعد الحداثة، وماجستير في قانون الملكية الفكرية من جامعة تورين. وهي عضو في مجلس الفنون التابع لمؤسسة فارهانج في لوس أنجلوس، حيث تقيم ونقابة المحامين بولاية نيويورك.
بدأت ريكاردا حياتها المهنية كصحفية متخصصة في الفن الدولي الحديث والمعاصر. انتقلت من الموضة والهندسة المعمارية ثم إلى مجال سوق الفن، وتعاونت لعدة سنوات مع "آرت إكونومي 24"، وهو ملحق سوق الفن للجريدة الاقتصادية والمالية الإيطالية "إل سول 24 أور".
أدى اهتمامها العميق بسوق الفن إلى العمل مع المعارض الفنية الإيطالية والدولية الراسخة، حيث تولت مناصب مختلفة من رئيسة برنامج المحادثات إلى ممثلة صالات العرض الفنية وجامعي الأعمال الفنية. ساهمت بمقالات لنشر "إنسوكلوبيديا تريكاني دي أرتي كونتيبورانيا". كما أنها تساهم بشكل متكرر في المجلة الفنية "آرت دي دوسيور". ريكاردا أستاذة زائرة في جامعة كاتوليكا في ميلانو حيث تدرس ماجستير إدارة الفن.
الدكتور عمر خليف، المعروف أيضًا باسم الدكتور عمر، كاتب نثر وشعر، ومؤرخ متخصص في الأوساط الأكاديمية ومجالاتها الفرعية، وقيّم على الأرشيفات المفقودة أو المقموعة. عمل الدكتور عمر في مجالات الإعلام، وصناعة الأفلام، والتحرير، والنشر، وإدارة المتاحف في جنوب أفريقيا، وبريطانيا العظمى، والولايات المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي، وشمال أفريقيا. على مدى العقدين الماضيين، ركز الدكتور عمر في عمله على طبيعة ثقافة الصورة الشبكية وعلاقتها بالقضايا المتداخلة. أشرف الدكتور عمر على تنظيم أكثر من 65 معرضًا للفنون البصرية في خمس قارات، وله مؤلفات أو مؤلفات مشتركة أو محررات لأكثر من 40 كتابًا، تُرجمت إلى 12 لغة. شارك الدكتور عمر في تنظيم بينالي الشارقة الرابع عشر: الخروج من دائرة الصدى، وهو المدير المؤسس لموقع artpost21.com، ويشغل منصب قيّم منتدى معرض 1-54 للفن الأفريقي المعاصر. يشغل الدكتور عمر حاليًا منصب مدير المجموعات وكبير القيّمين في مؤسسة الشارقة للفنون، الإمارات العربية المتحدة. سيصدر كتابه القادم، "فن الإنترنت: من نشأة الويب إلى صعود الرموز غير القابلة للاستبدال"، عن دار فايدون للنشر عام 2023.
الصورة من تصوير بليك غالاشر.
سام سميع رسام وكاتب مقالات ومحلل نفسي متدرب، يقيم بين برلين وطهران. أنهى إقامته الفنية في أكاديمية ريكس عام 2015. تلقى تعليمه في الرسم بجامعة طهران للفنون ومعهد آرتيز آكي في هولندا، حيث عمل لاحقًا محاضرًا في الرسم حتى عام 2019. يمزج سام بين الممارسة الفنية والبحث في تاريخ الفن وتاريخ الأدب الفارسي في أعماله الفنية وكتاباته وبحوثه في مجال التنسيق الفني. يركز بحثه على الحركات الحداثية العالمية في الفنون البصرية الإيرانية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وعلاقتها بمفهوم الأدب. سام عضو في لجنة تحكيم الجائزة الملكية الهولندية للرسم (2020-2024)، وكان من بين الفائزين بها عام 2016. عرض أعماله في بينالي برلين العاشر، ومتحف لاهاي للفنون، ومعرض مانشستر للفنون، ومعهد ميلي للفنون. منذ عام 2013، أشرف على تنظيم معارض في مساحة W139 الفنية التي يديرها فنانون، وقبو داستان، ومعرض آرت دبي.
سام سميع هو قيّم معرض "فريدة لاشاي" ضمن فعاليات معرض فن أبوظبي 2022.
رشيدة التريكي أستاذة فخرية في فلسفة الفن وعلم الجمال بجامعة تونس، وكاتبة وقيمة معارض فنية، تقيم في تونس. وهي عضو مؤسس في الجمعية التونسية لعلم الجمال. كانت عضواً في اللجنة الفنية لمهرجان محرز (تونس 1998-2002). نظمت العديد من المعارض في تونس، بما في ذلك منصب قيمة معارض شمال أفريقيا في المعرض الرائد "منطقة التماس" (المتحف الوطني في مالي، باماكو، 2007)، وقيمة معارض شمال أفريقيا في معرض داكار آرت 2010، وهو بينالي الفن الأفريقي المعاصر التاسع في داكار، وقيمة معرض بينالي داكار التونسي عام 2018. ألّفت العديد من النصوص في كتالوجات أعمال فنانين تونسيين ومغاربيين، ونظمت لقاءات دولية حول قضايا الإبداع المعاصر. نشرت العديد من الكتب في علم الجمال، وشاركت في إنتاج أكثر من عشرين فيلماً متوسط الطول للتلفزيون التونسي، تناولت حياة الرسامين التونسيين في مرسمهم.
رشيدة التريكي هي ممثلة صالات العرض "فضاءات: غد جديد" في فن أبوظبي 2022.
جيد يسيم تورانلي، المولودة في إسطنبول عام 1971 والمقيمة حاليًا في لندن، رسّخت مكانتها كشخصية بارزة في عالم الفن، ولعبت دورًا محوريًا في المشهد الفني في إسطنبول بصفتها صاحبة معرض فني عالمي رائد على مدى العقدين الماضيين. في أبريل 1998، افتتحت جيد صالة العرض "بي آرت ووركس" في الطابق الخامس من مبنى في منطقة أورتاكوي بإسطنبول. انتقلت صالة العرض لاحقًا إلى طوبخانة، ثم إلى بيالي باشا، ويضم مقره الحالي مساحة عرض تبلغ 250 مترًا مربعًا. وفي سبتمبر 2013، أنشأت تورانلي صالة عرض ثانية في وسط لندن، وتوسّع برنامج معارضه ليشمل فنانين عالميين مثل سوزان هيفونا، ومايكل راكوفيتز، وجولاي سيمرجي أوغلو، ومحمد علي أويسال، وفاطمة بوجاك. جيد عضوة في جمعية "أويتا" (جمعية النساء في الفنون) في لندن، وعضوة في لجنة اختيار صالات العرض معرض إسطنبول المعاصر.
جيد يسيم تورانلي هي ممثلة قسم صالات العرض في معرض فن أبوظبي 2022.
بدأت ريكاردا حياتها المهنية كصحفية متخصصة في الفن الدولي الحديث والمعاصر. انتقلت من الموضة والهندسة المعمارية ثم إلى مجال سوق الفن، وتعاونت لعدة سنوات مع "آرت إكونومي 24"، وهو ملحق سوق الفن للجريدة الاقتصادية والمالية الإيطالية "إل سول 24 أور".
أدى اهتمامها العميق بسوق الفن إلى العمل مع المعارض الفنية الإيطالية والدولية الراسخة، حيث تولت مناصب مختلفة من رئيسة برنامج المحادثات إلى ممثلة صالات العرض الفنية وجامعي الأعمال الفنية. ساهمت بمقالات لنشر "إنسوكلوبيديا تريكاني دي أرتي كونتيبورانيا". كما أنها تساهم بشكل متكرر في المجلة الفنية "آرت دي دوسيور". ريكاردا أستاذة زائرة في جامعة كاتوليكا في ميلانو حيث تدرس ماجستير إدارة الفن.
يعتبر سام برداويل وتيل فيلراث مؤسسي "إعادة توجيه الفن"، وهي منصة متعددة التخصصات للتقييم الفني تم إطلاقها عام 2009 في نيويورك وميونيخ. وهما القيمان الفنيان لبينالي ليون في عام 2022، والقيمان الشركاء في "غروبيوس باو" في برلين.
وتعاون الثنائي كجهة مستقلة مع أكثر من 70 مؤسسة حول العالم، بما في ذلك "مركز بومبيدو"، والمتحف العربي للفن الحديث "متحف"، ومعرض "تيت ليفربول"، ومتحف القن الحديث في ستوكهولم، ومتحف الملكة صوفيا، و"آرتر"، ومؤسسة "مون بلان" الثقافية. وهما منسقان دوليان ومؤلفان حائزان على جوائز؛ حيث تتجذر ممارستها في الفن العالمي المعاصر وكذلك في مجال الدراسات الحداثية.
وفي عام 2016، شكل الثنائي جزءاً من ملحقي فريق التقييم الفني على بينالي سيدني العشرين. وفي بينالي البندقية، كانا القيمين على الجناحين الوطنيين للبنان عام 2013 والإمارات العربية المتحدة عام 2019، وهما القيمان الفنيان على الجناح الفرنسي في عام 2022.
سام برداويل وتيل فيلراث هما القيمان الفنيان لبرنامج آفاق: الفنانون الناشئون"، فن أبوظبي 2021.
روز ليجون هي قيّمة فنية وباحثة مقيمة في لندن تركّز في عملها على وضع آليات مستدامة عبر قطاعات عدة بهدف دعم إنتاج واقتناء أعمال الفن المعاصر على اختلاف المواد والوسائط المستخدمة فيها.
وفضلاً عن مساهماتها المنتظمة في الكتابة والحديث حول هذه المواضيع، تعمل ليجون حالياً على "تبادل الأداء"، وهو مشروع قائم في جميع أنحاء المملكة المتحدة لتضمين فنون الأداء في المجموعات الفنيّة، وتسليط الضوء على عمل صالات العرض الفنية لدعم الفنانين عبر طيفٍ واسع من الممارسات والمواد الفنيّة المعاصرة. وتعمل ليجون قيّمة مساعدة لبرنامج "اقتناء الأعمال الفنّية كممارسة" التابع لمؤسسة ديلفينا، حيث طوّرت البرنامج الشهير الذي يبحث في الأبعاد السياسية والاقتصادية للمجموعات الفنيّة العالمية.
وتطورت أنشطة ليجون الحالية كقيّمة فنية عبر 10 سنوات من الخبرة في العمل لدى المنظّمات العامة في المملكة المتحدة، وخاصةً التعاون بشكل مباشر مع الفنانين لإنتاج أعمال فنية لا تخص صالات العرض. وتشمل خبرة ليجون العمل كقيّمة فنية في "آرت أون ذا جراوند"، وقيّمة للمشاريع التعليمية في غاليري سربنتين. وحصلت روز على بكالوريوس الفلسفة وتاريخ الفن، وماجستير في تنسيق الفن المعاصر من الكلية الملكية للفنون. وتعمل حالياً على رسالة الدكتوراه في التقييم الفني في جولدسميث، جامعة لندن، حيث تركز أبحاثها على أطر العمل الفنية لفن الأداء داخل وخارج سوق الفن.
روز ليجون هي القيّمة الفنية على برنامج عروض الأداء "على المنصة" في معرض فنّ أبوظبي 2020.
سيمون نجامي هو قيّم فني مستقل، ومحاضر، وروائي، وناقد فنّي مقيم في باريس. ويشغل منصب رئيس تحرير مجلّة "ريفيو نوار" التي شارك بتأسيسها، والتي تُعنى بالفنّ الأفريقي المعاصر والفن اللاغربي. وعمل نجامي مديراً إبداعياً لمعرض جوهانسبرغ الأول للفنون عام 2008، وبينالي بامكو للتصوير الفوتوغرافي لمدة 10 سنوات، وبينالي داك آرت (2018/2018)، بالإضافة إلى مشاركته في تنسيق أول جناح أفريقي في النسخة الدورة 52 من بينالي البندقية عام 2007.
تولى نجامي تنسيق العديد من معارض التصوير الفوتوغرافي والفنّ المعاصر، بما في ذلك معرض "أفريقيا ريميكس" (2004/2007)، وأول معرض أفريقي للفنون في مدينة جوهانسبرغ عام 2008، ومعرض "الكوميديا الإلهية" (2013) في متحف الفنّ الحديث في فرانكفورت، ومعرض سافانا (2014) في كلية سافانا للفنون والتصميم، وفي مؤسسة سميثونيان بالعاصمة الأمريكية واشنطن (2015)، و"زينوبوليس" في برلين (2015)، و"أفريك كابيتالي" في مدينتي باريس وليل (2017)، إضافةً إلى "ميتروبوليس ماكسي" عام 2018.
وكان نجامي عضواً في المجالس العلمية لعدد من المتاحف، وأستاذاً زائراً في جامعة كاليفورنيا سان دييغو.
أطلق نجامي عام 1998 دورات احترافية للتصوير الفوتوغرافي خاصة بالثقافة الأفريقية بالتعاون مع معهد غوته، ثمّ أدارها لأكثر من 12 عاماً. وأسس كذلك مجموعة الفنّ المعاصر في متحف "ميموريال أكت" في غوادلوب. كما نشر وحرّر العديد من الكتب كان آخرها بعنوان "تواريخ القصص: قصّة ريفيو نوار" (2020).
درس نجامي الأدب، والقانون، والفلسفة في جامعة السوربون بباريس.
سيمون نجامي هو القيّم الفني على قسم "ظل من ظلال الأزرق" ضمن معرض فنّ أبوظبي 2021.
مواليد بيروت، ومقيمة حالياً في أوكسفورد، المملكة المتحدة.
مايا الخليل هي قيّمة فنيّة مستقلة كان لها خلال العقد المنصرم مساهمات محلية وإقليمية وعالمية عديدة مع مجموعة من الفنانين، ومقتني الأعمال الفنية، والمؤسسات الفنية، لتطوير الهوية وتسطير الأفكار التي رسمت ملامح المشهد الفني المعاصر في المملكة العربية السعودية. شغلت الخليل منصب المدير المؤسس للمعرض الفني المعاصر "أثر" الذي يتخذ من جدة مقراً له، وذلك منذ تأسيسه عام 2009 ولغاية عام 2016. كما تشغل الخليل منصب قيّمة فنيّة في النسخة السابعة من مبادرة "فن جدة 21، 39".
حازت الخليل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية، وشهادة الماجستير من الجامعة الأمريكية في بيروت. كما التحقت مؤخراً ببرنامج ماجستير الفن والسياسة في جولدسميث، جامعة لندن.
مايا الخليل هي القيّمة الفنيّة لبرنامج "آفاق: الفنانين الناشئين" لمعرض فن أبوظبي، 2020.
روز ليجون هي قيّمة فنية وباحثة مقيمة في لندن تركّز في عملها على وضع آليات مستدامة عبر قطاعات عدة بهدف دعم إنتاج واقتناء أعمال الفن المعاصر على اختلاف المواد والوسائط المستخدمة فيها.
وفضلاً عن مساهماتها المنتظمة في الكتابة والحديث حول هذه المواضيع، تعمل ليجون حالياً على "تبادل الأداء"، وهو مشروع قائم في جميع أنحاء المملكة المتحدة لتضمين فنون الأداء في المجموعات الفنيّة، وتسليط الضوء على عمل صالات العرض الفنية لدعم الفنانين عبر طيفٍ واسع من الممارسات والمواد الفنيّة المعاصرة. وتعمل ليجون قيّمة مساعدة لبرنامج "اقتناء الأعمال الفنّية كممارسة" التابع لمؤسسة ديلفينا، حيث طوّرت البرنامج الشهير الذي يبحث في الأبعاد السياسية والاقتصادية للمجموعات الفنيّة العالمية.
وتطورت أنشطة ليجون الحالية كقيّمة فنية عبر 10 سنوات من الخبرة في العمل لدى المنظّمات العامة في المملكة المتحدة، وخاصةً التعاون بشكل مباشر مع الفنانين لإنتاج أعمال فنية لا تخص صالات العرض. وتشمل خبرة ليجون العمل كقيّمة فنية في "آرت أون ذا جراوند"، وقيّمة للمشاريع التعليمية في غاليري سربنتين. وحصلت روز على بكالوريوس الفلسفة وتاريخ الفن، وماجستير في تنسيق الفن المعاصر من الكلية الملكية للفنون. وتعمل حالياً على رسالة الدكتوراه في التقييم الفني في جولدسميث، جامعة لندن، حيث تركز أبحاثها على أطر العمل الفنية لفن الأداء داخل وخارج سوق الفن.
روز ليجون هي القيّمة الفنية على برنامج عروض الأداء "على المنصة" في معرض فنّ أبوظبي 2020.
سيمون نجامي هو قيّم فني مستقل، ومحاضر، وروائي، وناقد فنّي مقيم في باريس. ويشغل منصب رئيس تحرير مجلّة "ريفيو نوار" التي شارك بتأسيسها، والتي تُعنى بالفنّ الأفريقي المعاصر والفن اللاغربي. وعمل نجامي مديراً إبداعياً لمعرض جوهانسبرغ الأول للفنون عام 2008، وبينالي بامكو للتصوير الفوتوغرافي لمدة 10 سنوات، وبينالي داك آرت (2018/2018)، بالإضافة إلى مشاركته في تنسيق أول جناح أفريقي في النسخة الدورة 52 من بينالي البندقية عام 2007.
تولى نجامي تنسيق العديد من معارض التصوير الفوتوغرافي والفنّ المعاصر، بما في ذلك معرض "أفريقيا ريميكس" (2004/2007)، وأول معرض أفريقي للفنون في مدينة جوهانسبرغ عام 2008، ومعرض "الكوميديا الإلهية" (2013) في متحف الفنّ الحديث في فرانكفورت، ومعرض سافانا (2014) في كلية سافانا للفنون والتصميم، وفي مؤسسة سميثونيان بالعاصمة الأمريكية واشنطن (2015)، و"زينوبوليس" في برلين (2015)، و"أفريك كابيتالي" في مدينتي باريس وليل (2017)، إضافةً إلى "ميتروبوليس ماكسي" عام 2018.
وكان نجامي عضواً في المجالس العلمية لعدد من المتاحف، وأستاذاً زائراً في جامعة كاليفورنيا سان دييغو.
أطلق نجامي عام 1998 دورات احترافية للتصوير الفوتوغرافي خاصة بالثقافة الأفريقية بالتعاون مع معهد غوته، ثمّ أدارها لأكثر من 12 عاماً. وأسس كذلك مجموعة الفنّ المعاصر في متحف "ميموريال أكت" في غوادلوب. كما نشر وحرّر العديد من الكتب كان آخرها بعنوان "تواريخ القصص: قصّة ريفيو نوار" (2020).
درس نجامي الأدب، والقانون، والفلسفة في جامعة السوربون بباريس.
سيمون نجامي هو القيّم الفني على قسم "نظرة إلى الغد" ضمن معرض فنّ أبوظبي 2020.
سونغ وو كيم هو كاتب وقيّم فني مستقل يُعنى بالمنهجيات التنظيمية التي تطرح بنتيجتها أسئلة عن الزمان والمكان، وتتحرى كيف تنعكس موضوعية الأفراد ضمن المعارض. تولى كيم إدارة البرنامج التنظيمي لمعرض "أمادو آرت سبيس" في سيول (2015-2019)، وتم تعيينه مديراً فنياً لمجموعة التنسيق التي تم تشكيلها للمشاركة في "بينالي غوانجو" (2018). وعمل هذا العام مستشاراً فنياً في "بينالي بوسان".
وتشمل المعارض والمشاريع التي تولى كيم تنسيقها: معرض "جلايدر" (معرض "جاليري 2"، سيول، 2020)؛ و"أنامورفوس: "تصويرٌ لكنّه مبهم، بعيدٌ لكنّه واضح" (معرض WESS، سيول، 2020)؛ و"ماينس آورز" (مركز وومين للفنون، تشونغجو، 2019)؛ و"تتبع، والتفاف، واختراق" (معرض هاكوجي، سيول، 2020)؛ ومعرض "للذكرى ظهرٌ ووجه" (مشروع نشر، "هجوك بريس"، 2019)؛ الدورة الثانية عشرة لبينالي غوانجو بعنوان: الحدود الوهمية (قاعة معارض غوانجو بينالي، مركز آسيا للفن، 2018)؛ ومعرض "أنواع مختلفة من الأبيض" ( معرض P21، 2018)؛ و" ليلٌ أسود، فيديو أسود" (معرض d/p، 2018)؛ و"الأحد هو الإثنين، والإثنين هو الأحد" (معرض ويلنج آند ديلنج، 2018)؛ و"طلقة فارغة" (متحف "آرت سونجي سينتر"، سيول، 2017)؛ ومعرض "مساحةٌ لا يملكها أحد" (معرض "أمادو آرت سبيس"، 2016)؛ و"المنصّة B" (معرض "أمادو آرت سبيس"، 2015).
سونغ وو كيم هو القيّم الفني على قسم "مادي-حقيقي" في معرض فنّ أبوظبي 2020.
ندى رضا هي قيّمة فنيّة استشارية في "السركال أفنيو"، شغلت سابقاً منصب المدير الفني المؤسس لجمعية إشارة للفن في دبي، حيث قامت بتنسيق معرضين في 2019، أولهما "الإرث المعدّل: الديار باتت غريبة" مع شيلبا جوبتا وزارينا هاشمي، والمعرض الموضوعي "كمال الأجسام" لأعمال الوسائط التصويرية. عملت رضا سابقاً قيّمةً فنية في "مركز تيت للأبحاث: آسيا" بتركيز خاص على منطقة جنوب آسيا. كما شاركت في تنسيق معرض "بوبن كاكار: لا يمكنك إرضاء الجميع" (2016)، ونظمت عروضاً لأعمال فنانين عالميين من بينهم مشاك جابا، ومنير شاهرودي فرمانفرمايان، وزارينا هاشمي، وشيلا جودة، وعمار كانوار، ومريناليني موخيرجي. وتمت استضافتها كقيّمة فنيّة في جائزة أبراج كابيتال للفنون لعام 2014، ونسّقت المعرض الموضوعي "المفقود" لقمّة داكا للفنون في بنغلاديش ومكتب الفن المعاصر في النرويج (2016). عملت أيضًا في قسم الفن الدولي التابع لمعهد الفنون البصرية الدولي وفي منظمة ومعرض الفنون "هيل أخضر" في لندن. هي حاصلة على درجة الماجستير من كلية تشيلسي للفنون والتصميم، وتحضّر حالياً لنيل شهادة الدكتوراه من معهد كورتولد للفنون في المملكة المتحدة.
ندى رضا هي القيّمة الفنية على قسم "صورة من الذاكرة " في معرض فنّ أبوظبي 2020.
أسس أشوين ثاداني صالة العرض "جاليري ايسا" عام 2011 لتسليط الضوء على الفنون المعاصرة العالمية في شبه القارة الهندية. وسعى لتطوير المعرض منذ انطلاقه، حيث كان له دور أساسي في عرض أعمال فنانين المشهود بكفاءتهم عالمياً من أمثال الفنانة ديانا الحديد، وعلي بني صدر، وأدريان غيني، وأولافور إلياسون، وإدريس خان.
للسنة الثانية على التوالي، يشغل آشوين ثاداني موقع القيّم الفني على قسم "الهند اليوم" في معرض فن أبوظبي 2020.
الدكتور عمر خليف، المعروف أيضًا باسم الدكتور عمر، كاتب نثر وشعر، ومؤرخ متخصص في الأوساط الأكاديمية ومجالاتها الفرعية، وقيّم على الأرشيفات المفقودة أو المقموعة. عمل الدكتور عمر في مجالات الإعلام، وصناعة الأفلام، والتحرير، والنشر، وإدارة المتاحف في جنوب أفريقيا، وبريطانيا العظمى، والولايات المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي، وشمال أفريقيا. على مدى العقدين الماضيين، ركز الدكتور عمر في عمله على طبيعة ثقافة الصورة الشبكية وعلاقتها بالقضايا المتداخلة. أشرف الدكتور عمر على تنظيم أكثر من 65 معرضًا للفنون البصرية في خمس قارات، وله مؤلفات أو مؤلفات مشتركة أو محررات لأكثر من 40 كتابًا، تُرجمت إلى 12 لغة. شارك الدكتور عمر في تنظيم بينالي الشارقة الرابع عشر: الخروج من دائرة الصدى، وهو المدير المؤسس لموقع artpost21.com، ويشغل منصب قيّم منتدى معرض 1-54 للفن الأفريقي المعاصر. يشغل الدكتور عمر حاليًا منصب مدير المجموعات وكبير القيّمين في مؤسسة الشارقة للفنون، الإمارات العربية المتحدة. سيصدر كتابه القادم، "فن الإنترنت: من نشأة الويب إلى صعود الرموز غير القابلة للاستبدال"، عن دار فايدون للنشر عام 2023.
الصورة من تصوير بليك غالاشر.
جيروم سانس قيّم وناقد فني ومدير عدد من مؤسسات المعنية بالفن المعاصر. شارك في تأسيس مركز قصر طوكيو للفنون في باريس كما عمل مديراً له في الفترة من 1999-2006، ثم أصبح مدير إدارة برامج مركز البلطيق للفنون المعاصرة في جيتسهيد في المملكة المتحدة. شغل في الفترة من 2008 ولغاية 2012 منصب مدير "مركز أولينز للفنون المعاصرة" في العاصمة الصينية بكين. وفي الفترة من 2015-2017 عُيّن مديراً فنياً للعديد من المشروعات الحضرية مثل مشروع (River Movie) لإعادة تأهيل ضفاف نهر الساون في مدينة ليون، والمشروع الثقافي "جراند باريس إكسبريس" في فرنسا. يشغل جيروم حالياً منصب المدير الفني لمؤسسة الفنون المعاصرة المستقبلية في "إل سيغان" في باريس والتي طورتها مؤسسة "إيميريج". شارك جيروم في تأسيس "بيرفكت كروس أوفر المحدودة"، وهي وكالة استشارية تتخذ من بكين مقراً لها، وتتخصص في تقديم الاستشارات للمشروعات الثقافية المشتركة بين الصين والدول الأخرى.
يشغل باولو كولومبو منصب المستشار الفني لمتحف الفن الحديث – إسطنبول منذ عام 2008 وحتى الآن. شارك كولومبو مع القيّمة الفنية، تمارا شلبي، في تنظيم الجناح العراقي في بينالي البندقية عام 2017. كما كان القيّم الفني لبينالي ماردين في دورته الثانية عام 2012، وكذلك بينالي سالونيك في دورته الثالثة عام 2011. وخلال الفترة ما بين 2001 و2007، تولى كولومبو عمله كقيّم فني للمتحف القومي لفنون القرن الحادي والعشرين في روما. وما بين عامي 1989 و2000، شغل كولومبو منصب مدير مركز الفن المعاصر بجنيف. وفي عام 1999، كان القيّم الفني لبينالي إسطنبول في دورته السادسة. وعلاوة على ذلك، شارك كولومبو في العديد من المعارض منها معرض "روزماري تروكل"، و"انعكاسات" عام 2019، و"ميكس ماستر للفنان إدوارد روششا" عام 2015، و"الجيران: روايات معاصرة من تركيا وما وراؤها" عام 2014، و"الوجوه" عام 2012، و"الجنة المفقودة" عام 2011، و"في مدح الظلال" عام 2009، و"إدوارد روششا" عام 2004، و"فرنسيس أليس" عام 2002، و"كارا ووكر" عام 2000، و"كريستوفر وول" عام 1999، و"صنع في إيطاليا: الفن المعاصر في إيطاليا" عام 1997، و"بيبيلوتي ريست" عام 1996، و"أوغو روندينون" عام 1996، و"طوني أورسلر" عام 1995، و"روزماري تروكل" عام 1994، و"خوان مونوز" عام 1991، و"كيكي سميث" عام 1991، و"روبرت غوبر" عام 1988، و"كارول دونهام" عام 1988. كما كان منتِجاً مشاركاً للأفلام الحائزة على الجوائز، أحدثها "حافة الجنة" و"مطبخ الروح" للفنان فاتح أكين، و"الشجرة" من إخراج جولي بيرتوسيلي وبطولة تشارلوت غاينسبورغ.
الصورة من تصوير فيديريكا تونداتو.
أسس أشوين ثاداني صالة العرض "جاليري ايسا" عام 2011 لتسليط الضوء على الفنون المعاصرة العالمية في شبه القارة الهندية. وسعى لتطوير المعرض منذ انطلاقه، حيث كان له دور أساسي في عرض أعمال فنانين المشهود بكفاءتهم عالمياً من أمثال الفنانة ديانا الحديد، وعلي بني صدر، وأدريان غيني، وأولافور إلياسون، وإدريس خان.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. باستخدامك موقعنا، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.