رامين حايرزاده، وروكني حايرزاده، وحسام رحمانيان

  • NA

عاش كل من رامين حايرزاده (ولد عام 1975 في طهران)، وروكني حايرزاده (ولد عام 1978 في طهران)، وحسام رحمانيان (ولد عام 1980 في نوكسفيل بتينيسي)، وعملوا سوياً في دبي منذ عام 2009. ويعملون بشكل فردي وجماعي دون قمع للفردية. وقد زُرعت بذور لغتهم عام 1999 في إيران. وتتمثل ممارستهم في إعادة تعريف العمل الجماعي، حيث ينمو أسلوب ممارستهم باستمرار جاذباً العديد من الأصدقاء والمؤلفين والفنانين بشكل عام. وتنطوي هذه الممارسة على استخدام المراجع الفنية المتدنية والرائعة، كما تتبنى بحرية "كل ما يعتبر هامشياً، ومهدراً، وخاطئاً، وفوضوياً، وعديم الفائدة، ومضمون البقاء". ورغم اختلاف ممارساتهم الفردية من الناحية الأسلوبية، أصبحت التعليقات السياسية والاجتماعية التخريبية بطبيعتها انعكاساً للتفكير المشترك. كما تعكس معارضهم الكثير من الأفكار حول ممارستهم اليومية التي يصممونها بأنفسهم مثل طقوس العيش والعمل سوياً.

ونظراً لتأثرهم بالتجارب الغامرة والوسائط المتعددة، تعتمد أعمالهم التركيبية على تصورهم للحياة كمسرح، مع جعل عمليتهم مرئية أيضاً. وبشكل عام، تبدأ مقترحاتهم بـما أصبحوا عليه من "كائنات"، جسدياً وعقلياً، حيث تلعب هذه الكائنات أدوارهم. كما يستندون إلى مراجع متعددة من مجموعة متنوعة من المصادر بعد تدبرها ودراستها بعناية، حيث تتطور بالتوازي دون محاولة التوفيق بينها. ونظراً لتركيزهم على أهمية فكرة "الحديث عن عصرنا"، يرغب القيّمون الفنيون الثلاثة في لفت الانتباه إلى الاحتياجات الملحة في الوقت الحاضر، بينما يثيرون العديد من التساؤلات حول مجموعة من الموضوعات مثل وجهات النظر حول الفن والثقافة والاعتبارات الجنسانية وآليات السلطة.

كما يذكر هؤلاء الفنانون مطالبين بوقت للتأمل: "تطالبنا مجموعة الأشياء من حولنا أن ننظر إلى ما يوجد أمامنا". فهم يسعون إلى تشجيع المشاهد على إدراك حقيقة الترابط وقيمة التضامن مع الآخرين. لذلك، يخلقون شعوراً بالعزلة أو الانفصال عن الواقع من خلال موضوعات فردية غير شخصية (كائنات) وأشياء مُعدة غير متجانسة. وبهذه الطريقة، يهدف الفنانون الثلاثة إلى طرد العاطفة، مما ينتج عنه مسافة عاطفية تُنتزع من دهشة المشاهد بدلاً من التعاطف، والسماح في نهاية المطاف بالتحليل النقدي.