في كل عام، يتعاون فن أبوظبي مع الفنانين لإنشاء الحملة البصرية للمعرض. يتم استخدام الصور المختارة من قبل الفنان عبر الحملة التسويقية وتحديد الهوية البصرية للمعرض كل عام.
تضم الأعمال الفنية المُختارة لحملة الدورة الثالثة عشر من المعرض إبداعات رائعة لفنانات إماراتيات وهن عائشة حاضر وروضة خليفة الكتبي وشيخة الكتبي والتي قمن بتصميمها لأول مرة كجزء من برنامج "آفاق الفنانين الناشئين" عام 2019. وقد ركز أعمال الفنانات على استكشاف فكرة التحول في البيئات المختلفة بدءاً من البيئة البحرية والصحراوية وصولاً إلى المدن والمساحات الحضرية المهجورة.
عائشة حاضِر وروضة الكتبي وشيخة الكتبي هنّ فنانات إماراتيات ناشئات تعكس ممارساتهن الفنية اهتماماً مشتركاً بالهوية والمادة والمشهد الثقافي المتطور في دولة الإمارات. يعملن عبر وسائط متعددة تشمل التركيب والنحت والوسائط المختلطة، حيث تستند مقارباتهن إلى السرد الشخصي والذاكرة الجماعية، مع استلهام واضح من البيئة المحلية والتقاليد والعناصر اليومية. ورغم احتفاظ كل فنانة بلغة بصرية خاصة بها، فإن أعمالهن مجتمعة تستكشف موضوعات التحول والإدراك والعلاقة بين الماضي والحاضر، مما يسهم في إثراء الحوار المتنامي حول الفن المعاصر في المنطقة.
عائشة حاضر وروضة الكتبي وشيخه الكتبي
نسيج، 2019
صورة فوتوغرافية مطبوعة على ورق أرشيفي
تصوير والتر ولمز
عائشة حاضر
الطحالب الاصطناعية في المياه المالحة الاصطناعية، 2018
روضة الكتبي
تفكك، 2019
شيخة الكتبي
لا، 2019
لقطة من عمل فيديو
شيخة فهد الكتبي فنانة بصرية متعددة المهارات والتي تمتد خبرتها في فن التصوير الفوتوغرافي والرسم والأعمال التركيبية. ويتمحور عملها حول استكشاف موضوعات الوعي الذاتي ومحو الخط الفاصل بين الخيال والواقع. كما تتضمن الكثير من ممارستها الحالية الاستجابات الأدائية الفورية على المناظر الطبيعية المعزولة، وذلك في إطار أحلامها التجريبية الحية.
تخرجت شيخة من جامعة زايد وأدرجت أعمالها في العديد من المعارض، بما في ذلك معرض "بربيتيال موفمنت" في مهرجان "الفنانات العربيات الآن" عام 2018، ومعرض "الفن البحريني" عام 2018، ومعرض أرمينيا للفنون عام 2018، ومعرض "إشارة: إشارات ورموز ولغات مشتركة" لعام 2018، ومعرض خريجي جامعة زايد في 2016، ومعرض "الجماعية" في مركز مرايا للفنون، و"القبيلة: التصوير المعاصر من العالم العربي" لمجلة ترايب عام 2018 في واشنطن العاصمة. كما حازت على منحة مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان للفنانين الناشئين في الفترة من 2016 إلى 2017. كما تعتبر شيخة واحدة من الأعضاء المؤسسين لمجموعة الفنون العامة، وهي مجموعة تختص في البحث في حوار الفن العام في دولة الإمارات العربية المتحدة والنهوض به.
تركز أعمال الفنانة البصرية الإماراتية روضة خليفة الكتبي على استخدام المواد والذكريات التي تم العثور عليها من الأماكن المهجورة. وتشمل ممارستها الرئيسية التصوير الفوتوغرافي، والوسائط المختلطة، وفن الأعمال التركيبية. تقضي روضة معظم وقتها في الهواء الطلق مستكشفةً كل ما يحيط بها وبالأخص الأماكن المهجورة، حيث تجمع الأشياء التي تحمل الذكريات من أجل الحفاظ على تاريخ "المكان". وقد دفعها هذا الاهتمام إلى استكشاف وسائط مختلفة مع محاولة "تأريخ" العناصر التي تعثر عليها باستخدام مختلف التقنيات. وقد سافرت روضة مؤخراً إلى إيطاليا، حيث تلقت دروساً كجزء من برنامج التبادل الثقافي بين الجامعات، كما عملت مع أنّا هيغز في معرض في ألمانيا، فضلاً عن عملها على مشروع لتصميم الأوبرا في وارسو، بولندا. وتشمل معارضها الأخيرة "سترانديد" و "مرحباً"، السركال أفنيو بدبي، وكذلك معرض "الفترة الانتقالية" الذي أُقيم في "فن أبوظبي" لعام 2018 كجزء من شريك المجتمعات لفن أبوظبي جامعة زايد. وتواصل روضة البحث في الأماكن المهجورة خلال ممارستها الحالية باعتبارها مصدر إلهام لأعمالها.
درست عائشة حاضر (مواليد 1994، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة) الفنون البصرية في كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد. تعمل عائشة غالباً في مجال إبداع الأعمال التركيبية. وتركز في معظم أعمالها على إيضاح آلية النمو والتغيير بمرور الزمن، مع اختبار كيفية استكشاف الجذور الأصلية للمواد. وهي توضح أن كل شيء مرتبط ببعضه البعض. ولعل المواد التي تختارها، واستكشافها للطبيعة وتاريخ عائلتها، مرتبطون جميعاً بعملها. وتتضمن سلسلة أعمالها الأحدث توثيق الأعمال التركيبية المغمورة بالماء والتي أبدعتها باستخدام مجموعة أشياء عثرت عليها. وتم عرض آخر أعمال الفنانة في عدة معارض فنية كان من بينها معرض " أَثَرُ الفراشة لا يُرَى... أَثَرُ الفراشة لا يزولُ" الذي أقيم عام 2019 تحت إشراف ركني حائري زاده ورامين حائري زاده وحسام رحمانيان ضمن برنامج آفاق: الفنانون الناشئون لـ "فن أبوظبي". وأقامت معرضاً فردياً مع "الدوبة"، الذي نظمه "والتر ويلمزن" في السركال أفنيو في دبي عام 2018. كما شاركت عائشة في معارض جماعية، بما في ذلك معرض "تشويش" بتكليف من المنصة الفنية الإماراتية "أ.ع.م اللامحدودة" في مركز مرايا للفنون بالشارقة عام 2019، والمعرض السنوي في دورته الخامسة والثلاثين تحت إشراف القيّم الفني ناصر عبد الله في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة عام 2018، وكذلك معرض "الألعاب الشعبية الإماراتية" تحت إشراف القيّمة الفنية سمية السويدي في مركز القطارة للفنون بالعين عام 2017، وأخيراً معرض "اصنع الفن، اصنع ذلك الآن" بتكليف من مشروع جوجنهايم أبوظبي في منارة السعديات في أبوظبي عام 2017. كما تم اختيار عائشة كإحدى المستفيدين من منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين، بالتعاون مع كلية "رود آيلاند للتصميم" عن معرض "المجتمع والنقد الفني: منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين 2016/2017 الدفعة 4". وأكملت عائشة إقامتها الفنية مع المجمع الثقافي في 2019. كما تعمل في إعداد البرامج الفنية في "معرض421" في أبوظبي.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. باستخدامك موقعنا، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.