يتعاون فن أبوظبي كل عام مع فنانين للعمل على الحملة البصرية للمعرض.
فنانو الحملة البصرية لـ فن أبوظبي:
تقدّم الحملة البصرية لـ فن أبوظبي 2025 أعمالاً للفنانة شيخة المزروع، التي تستكشف ممارستها النحتية مفاهيم الهندسة والتوتر والخصائص الفيزيائية للمواد. وتُبرز صور الحملة أشكالها المطوية والبنيوية المميّزة، حيث تُترجم بحثها في المواد الصناعية إلى هوية بصرية جريئة تعكس الروح الديناميكية والتجريبية للفن المعاصر.
بإذن من الفنانة ولوري شبيبي
بإذن من الفنان والجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة – بينالي البندقية
تقدّم الحملة البصرية لـ فن أبوظبي 2024 أعمالاً للفنان محمد كاظم، أحد الروّاد في الفن المعاصر في دولة الإمارات. واستناداً إلى ممارسته متعددة الوسائط التي تشمل الفيديو والتصوير الفوتوغرافي والأداء، تعكس صور الحملة اهتمام محمد الطويل باستكشاف البيئة والجغرافيا والإدراك.
وتحوّل أعمال محمد الظواهر العابرة، مثل الصوت والضوء والتجربة المكانية، إلى صيَغ بصرية، بما يسهم في تشكيل الهوية البصرية للمعرض ويبرز في الوقت ذاته الروح التجريبية التي تميّز مشهد الفن المعاصر في دولة الإمارات.
تقدّم الحملة البصرية لـ فن أبوظبي 2023 أعمالاً للفنان محمد أحمد إبراهيم، الذي ترتبط ممارسته الفنية ارتباطاً وثيقاً بالمناظر الطبيعية والذاكرة والبيئة الطبيعية في دولة الإمارات. واستناداً إلى الأشكال العضوية والمواد الترابية، تعكس صور الحملة انشغال محمد المستمر بالطبيعة والتحوّل، حيث تُترجم لغته النحتية إلى هوية بصرية لافتة للمعرض.
قدّمت الحملة البصرية لـ فن أبوظبي 2022 أعمالاً للفنانة فرح القاسمي، التي تستكشف في ممارستها الفوتوغرافية تفاصيل الحياة اليومية وثقافة الاستهلاك واللغة البصرية للفضاءات الداخلية في الخليج. واستناداً إلى استخدامها المميّز للألوان والأنماط، تُبرز صور الحملة عناصر وأغراضاً مألوفة وبيئات يومية، حيث تُحوّل المشاهد العادية إلى تكوينات بصرية لافتة تعكس النسيج الثقافي والمشهد البصري المعاصر في المنطقة.
الأعمال الفنية للحملة البصرية لفن أبوظبي 2021 هي نتاج لبرنامج فن أبوظبي 2019 آفاق الفنانين الناشئين. تعاونت الفنانات الإماراتيات، عائشة حاضر وروضة خليفة الكتبي وشيخة فهد الكتبي، مع الفنانين المخضرمين، ركني حائري زاده ورامين حائري زاده وحسام رحمانيان؛ لتطوير ممارساتهم وتحقيق مشاريعهم الفنية الطموحة.
تعتمد الحملة البصرية لـ فن أبوظبي 2019 بعنوان «الحياة في حقيبة» للفنانة ابتسام عبدالعزيز على صور مسح ضوئي التُقطت خلال فن أبوظبي 2018، حيث دُعي الزوار بشكل عشوائي لتوثيق محتويات حقائبهم الشخصية.
طُبعت هذه الصور على ألواح من الألمنيوم، فتبدو شبيهة بصور الفحص الأمني، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن بورتريهات حميمة تعكس الهوية والذوق وتنوّع الجمهور الذي يجذبه المعرض.
قدّمت الحملة البصرية لـ فن أبوظبي 2018 أعمالاً للفنانة منيرة القديري. واستناداً إلى أبحاثها حول ثقافة النفط في الخليج والتواريخ المادية للمنطقة، ابتكرت منيرة صوراً لافتة تعكس التحوّلات التي شكّلها النفط والصناعة. وقد ربطت الحملة بين الفن المعاصر والسرديات الثقافية والهوية المتغيّرة لمنطقة الخليج.
قدّمت الحملة البصرية لـ فن أبوظبي 2017 أعمالاً للفنان طارق الغصين، مستندة إلى توثيقه الفوتوغرافي لتطوّر المنطقة الثقافية في السعديات. ومن خلال سلسلة من الصور الفوتوغرافية المُشكّلة بعناية التي تلتقط التحوّلات في مشهد جزيرة السعديات، تأمّل طارق مفاهيم التحوّل والمكان والمستقبل الثقافي لأبوظبي. وقد استُخدمت هذه الصور في المواد الترويجية المطبوعة والرقمية للمعرض، لتربط الهوية البصرية لـ فن أبوظبي 2017 بالمعلم الثقافي الناشئ في المدينة.
فنان الحملة البصرية 2025
فنان الحملة البصرية 2025
فنان الحملة البصرية 2024
فنان الحملة البصرية 2024
فنان الحملة البصرية 2023
فنان الحملة البصرية 2023
فنانة الحملة البصرية 2022
فنانة الحملة البصرية 2022
فنانة الحملة البصرية 2021
فنانة الحملة البصرية 2021
فنانة الحملة البصرية 2021
فنانة الحملة البصرية 2021
فنانة الحملة البصرية 2021
فنانة الحملة البصرية 2021
فنانة الحملة البصرية 2019
فنانة الحملة البصرية 2019
فنانة الحملة البصرية 2019
فنانة الحملة البصرية 2019
فنان الحملة البصرية 2017
فنان الحملة البصرية 2017
حصلت شيخة المزروع (مواليد 1988، الإمارات العربية المتحدة) على درجة الماجستير في الفنون الجميلة عام 2014 من كلية تشيلسي للفنون الجميلة، جامعة الفنون في لندن، حيث حصلت على جائزة الماجستير المرموقة للطلاب. وقبل ذلك درست في كلية الفنون الجميلة والتصميم بجامعة الشارقة حيث عملت فيما بعد محاضرة في مجال النحت. تعمل حاليًا كأستاذ مساعد للفنون البصرية في جامعة نيويورك أبوظبي.
ترتكز ممارسة المزروع على تاريخ الفن، حيث تستعير شكلياً من فن التبسيط وفكرياً من الفن المفاهيمي. في ممارستها، تجمع وتطور أفكارًا من الحركات الفنية المعاصرة المنشغلة بالمثل بالعناصر الرسمية والمادية، من نظرية الألوان إلى التجريد الهندسي.
غالبًا ما تجمع في أعمالها بين المواد ذات الإنتاج الضخم - مثل النفايات الإلكترونية أو مواد البناء - مع اللون والشكل، وتجرب هذه الموارد لإنشاء ترتيبات هندسية مجردة. مفتونة بمفاهيم الفضاء المادي، تتجسد منحوتاتها وتركيباتها في شكل لفتات بسيطة تؤكد على تمثيل التوتر والوزن والفضاء.
فازت بجائزة باولو كونيا إي سيلفا للفنون (2020)، وتم إدراجها في القائمة المختصرة لجائزة ريتشارد ميل للفنون في اللوفر أبوظبي.
تعيش المزروع وتعمل في دبي وأبو ظبي ويمثلها جاليري لوري شبيبي.
تستكشف فرح القاسمي (مواليد عام 1991، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة)، المتخصصة أساساً بمجالات التصوير الفوتوغرافي وإنتاج الفيديو والأداء؛ هيكليات السلطة والقوة، والنوع الاجتماعي، والتذوّق الفني في بلدان الخليج العربي لفترة ما بعد الاستعمار.
وقد درست القاسمي فنون التصوير الفوتوغرافي والموسيقى في جامعة ييل عام 2012، ونالت درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية ييل للفنون عام 2017. وحولت القاسمي، التي تقضي وقتها متنقلةً بين دبي ونيويورك، ممارساتها الفنية إلى نقد اجتماعي ورصدٍ غير مباشر للجوانب متعددة الطبقات في جميع الأماكن. وهي تستكشف عبر صورها الفوتوغرافية الجريئة والنابضة الأعراف والقيم الاجتماعية غير المعلنة والمتجسدة في مكان أو لحظة أو شيء ما. وتدعو صورها الملهمة المشاهدين إلى تحسّس الحدود غير المعلنة للمَشاهد التي تقدم هذه الصور لمحة عنها.
وتحث آخر أعمال الفنانة المشاهدين على التأمل في فهمهم الخاص للواقع، والطموح، والفردية والصورة التي تم تجسيدها. ومن خلال سلاسل فنية مثل "بيت الفرح"، تثبت القاسمي مهارتها في الإعداد المسرحي عبر صورها الفوتوغرافية المليئة بالتفاصيل، حيث تستحضر تأثير ترمبلوي الذي يترك بدوره تأثيراً مفرحاً وخادعاً ومربكاً في آن معاً. من ناحية أخرى، تبتكر الفنانة أعمالاً تناقض المفاهيم الشائعة للتصوير الفوتوغرافي التشخيصي والبورتريه؛ إذ تقدم مجموعة Back and Forth Disco صوراً لـ 100 موقف للحافلات في مدينة نيويورك تم التقاطها بين عامي 2019 و2020، وتضم أعمالاً تمثل موضوعاً ماً بشكل استثنائي دون السماح للمشاهدين بالوصول إلى الشخص على نحو كامل، مع إبراز الخصائص المميزة التي تتفرد بها مدينة نيويورك وتجسد جوهرها المتنوع.
ومن معارض الفنانة: "محاكاة الحياة"، ملتقى آرل للصورة الفوتوغرافية، مدينة آرل، فرنسا (2021)؛ و"مسألة ذوق"، متحف بيرا، إسطنبول، تركيا (2021)؛ و"ليدي ليدي"، جاليري كوبر كول، تورنتو، كندا (2021)؛ و"بيت الفرح"، في جاليري "هيلينا أنراثر"، نيويورك، الولايات المتحدة (2020)؛ و Back and Forth Disco ، الصندوق العام للفن، نيويورك، الولايات المتحدة (2020)؛ بينالي لاهور، لاهور، باكستان (2020)؛ وOpen Arm Sea، مركز هيوستن للتصوير الفوتوغرافي، هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة (2020)؛ سلسلة مشاريع مارس، مؤسسة الشارقة للفنون، الشارقة، دولة الإمارات (2019)؛ و"وصول"، جاليري "الخط الثالث"، دبي، دولة الإمارات (2019)؛ و"عصر الذات"، متحف الفنون المعاصرة في تورنتو، كندا (2019)؛ مشاريع ليست: فرح القاسمي، مركز ليست للفنون البصرية في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، ماساشوستس، الولايات المتحدة (2019)؛ وغرف الفنانين، مركز جميل للفنون، دبي، دولة الإمارات (2019)؛ والمحادثة 7 (مع مارسيلا باردو أريزا)، لجنة سان فرانسيسكو للفنون، سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة (2018)؛ و"لا للغزو: الخسائر والتأثيرات الجانبية"، جاليري "سي سي إس بارد"، نيويورك، الولايات المتحدة (2017)؛ و"مور جود نيوز"، جاليري "هيلينا أنراثر"، نيويورك (2017)؛ و"كمينغ أب روزز"، جاليري الخط الثالث، دبي، دولة الإمارات (2016).
كما شاركت القاسمي في برامج إقامة فنية ضمن مؤسسة "دلفينا للفنون"، لندن (2017)؛ و"كلية سكوهيغان للرسم والنحت"، مدينة مين (2017)؛ ونالت القاسمي "جائزة أرتاديا والاتحاد الجديد لتجّار الأعمال الفنية" في نيويورك بالإضافة إلى برنامج زمالة "آرون سيسكيند" للمصوّر الفوتوغرافي الواحد (2018).
تستكشف فرح القاسمي (مواليد عام 1991، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة)، المتخصصة أساساً بمجالات التصوير الفوتوغرافي وإنتاج الفيديو والأداء؛ هيكليات السلطة والقوة، والنوع الاجتماعي، والتذوّق الفني في بلدان الخليج العربي لفترة ما بعد الاستعمار.
وقد درست القاسمي فنون التصوير الفوتوغرافي والموسيقى في جامعة ييل عام 2012، ونالت درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية ييل للفنون عام 2017. وحولت القاسمي، التي تقضي وقتها متنقلةً بين دبي ونيويورك، ممارساتها الفنية إلى نقد اجتماعي ورصدٍ غير مباشر للجوانب متعددة الطبقات في جميع الأماكن. وهي تستكشف عبر صورها الفوتوغرافية الجريئة والنابضة الأعراف والقيم الاجتماعية غير المعلنة والمتجسدة في مكان أو لحظة أو شيء ما. وتدعو صورها الملهمة المشاهدين إلى تحسّس الحدود غير المعلنة للمَشاهد التي تقدم هذه الصور لمحة عنها.
وتحث آخر أعمال الفنانة المشاهدين على التأمل في فهمهم الخاص للواقع، والطموح، والفردية والصورة التي تم تجسيدها. ومن خلال سلاسل فنية مثل "بيت الفرح"، تثبت القاسمي مهارتها في الإعداد المسرحي عبر صورها الفوتوغرافية المليئة بالتفاصيل، حيث تستحضر تأثير ترمبلوي الذي يترك بدوره تأثيراً مفرحاً وخادعاً ومربكاً في آن معاً. من ناحية أخرى، تبتكر الفنانة أعمالاً تناقض المفاهيم الشائعة للتصوير الفوتوغرافي التشخيصي والبورتريه؛ إذ تقدم مجموعة Back and Forth Disco صوراً لـ 100 موقف للحافلات في مدينة نيويورك تم التقاطها بين عامي 2019 و2020، وتضم أعمالاً تمثل موضوعاً ماً بشكل استثنائي دون السماح للمشاهدين بالوصول إلى الشخص على نحو كامل، مع إبراز الخصائص المميزة التي تتفرد بها مدينة نيويورك وتجسد جوهرها المتنوع.
ومن معارض الفنانة: "محاكاة الحياة"، ملتقى آرل للصورة الفوتوغرافية، مدينة آرل، فرنسا (2021)؛ و"مسألة ذوق"، متحف بيرا، إسطنبول، تركيا (2021)؛ و"ليدي ليدي"، جاليري كوبر كول، تورنتو، كندا (2021)؛ و"بيت الفرح"، في جاليري "هيلينا أنراثر"، نيويورك، الولايات المتحدة (2020)؛ و Back and Forth Disco ، الصندوق العام للفن، نيويورك، الولايات المتحدة (2020)؛ بينالي لاهور، لاهور، باكستان (2020)؛ وOpen Arm Sea، مركز هيوستن للتصوير الفوتوغرافي، هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة (2020)؛ سلسلة مشاريع مارس، مؤسسة الشارقة للفنون، الشارقة، دولة الإمارات (2019)؛ و"وصول"، جاليري "الخط الثالث"، دبي، دولة الإمارات (2019)؛ و"عصر الذات"، متحف الفنون المعاصرة في تورنتو، كندا (2019)؛ مشاريع ليست: فرح القاسمي، مركز ليست للفنون البصرية في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، ماساشوستس، الولايات المتحدة (2019)؛ وغرف الفنانين، مركز جميل للفنون، دبي، دولة الإمارات (2019)؛ والمحادثة 7 (مع مارسيلا باردو أريزا)، لجنة سان فرانسيسكو للفنون، سان فرانسيسكو، الولايات المتحدة (2018)؛ و"لا للغزو: الخسائر والتأثيرات الجانبية"، جاليري "سي سي إس بارد"، نيويورك، الولايات المتحدة (2017)؛ و"مور جود نيوز"، جاليري "هيلينا أنراثر"، نيويورك (2017)؛ و"كمينغ أب روزز"، جاليري الخط الثالث، دبي، دولة الإمارات (2016).
كما شاركت القاسمي في برامج إقامة فنية ضمن مؤسسة "دلفينا للفنون"، لندن (2017)؛ و"كلية سكوهيغان للرسم والنحت"، مدينة مين (2017)؛ ونالت القاسمي "جائزة أرتاديا والاتحاد الجديد لتجّار الأعمال الفنية" في نيويورك بالإضافة إلى برنامج زمالة "آرون سيسكيند" للمصوّر الفوتوغرافي الواحد (2018).
تخرّجت ابتسام عبدالعزيز في تخصّص الرياضيات والعلوم، وهي فنانة تضع ممارستها الفنية ضمن هياكل وأنظمة تصمّمها بنفسها. وتبتكر ابتسام رموزاً ولغة بصرية خاصة بها لاستكشاف قضايا تتعلق بهويتها الشخصية وثقافتها، من خلال أعمال تركيبية وأدائية وأعمال على الورق. ومن خلال الجمع بين المنهج العلمي والعناصر الاعتباطية، وأحياناً وضعهما في مواجهة بعضهما البعض، تدفع ابتسام جمهورها إلى إعادة التفكير في افتراضاتهم حول القواعد التي تحكم العالم الطبيعي والأنظمة الصيَغية.
تخرّجت ابتسام عام 1999 حاصلةً على درجة البكالوريوس المزدوجة في الرياضيات والعلوم من جامعة العين، وشاركت في العديد من المعارض الدولية، كما كانت جزءاً من جناح دولة الإمارات وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الدورة الثالثة والخمسين من بينالي البندقية عام 2009. وفي عام 2014، كان عملها جزءاً من المعرض المتنقل «الماضي المتقدّم: الفن المعاصر من الإمارات» الذي أُقيم في عدد من المدن الأمريكية، كما أن أعمالها مقتناة ضمن مجموعات فنية دولية.
منيرة القديري (مواليد 1983) فنانة بصرية كويتية وُلدت في السنغال وتلقّت تعليمها في اليابان. تمتد ممارستها الفنية متعددة الوسائط لتشمل النحت، والأعمال التركيبية، والفيلم، والأداء. وترتكز أعمال منيرة في المقام الأول على البحث في التاريخ الثقافي لمنطقة الخليج.
تتجلّى قراءة منيرة لما يُعرف بثقافة النفط في الخليج من خلال سيناريوهات تخيّلية تستلهم عناصر من الخيال العلمي والسيرة الذاتية والممارسات التقليدية والثقافة الشعبية، لتنتج أعمالاً ذات طابع غريب ومشحونة بدلالات نقدية خفية. وتقيم منيرة حالياً في برلين.
طارق الغصين هو فنان وأستاذ جامعي للفنون البصرية في "جامعة نيويورك" بأبوظبي. وتستكشف أعماله الحدود الفاصلة بين تصوير الطبيعة، والتصوير الذاتي، وفن الأداء. وهو يختار مواقعه تماماً كما يفعل المخرج، حيث ينتقل بين المجرد وتوثيق الخاصية الظرفية لمكان ولحظة ما معتمداً على تدخلات مبطنة، وتفاعلات غير هجومية، حيث تأخذ الصورة أبعاداً مختلفة "للهوية". وأقام طارق معارض واسعة النطاق عبر أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، وشارك في العديد من المعارض الجماعية والفردية في أماكن مرموقة مثل الدورتين 53 و55 من "بينالي البندقية الدولي"، و"بينالي سنغافورة"، و"بينالي الشارقة" السادس والسابع، ومتحف "جيونجي" للفنون الحديثة في كوريا، و"متحف الفن" في مدينة بوخوم الألمانية، ومعرض "أبرتشر" في ولاية نيويورك الأمريكية. وتبنت أعماله عدة مؤسسات رائدة مثل متحف "سولمون آر جوجنهايم"، ومتحف "فيكتوريا وألبرت" في لندن و"مؤسسة الشارقة للفنون"، و"متحف موري للفنون" في طوكيو، و "المتحف الملكي للتصوير" في كوبنهاغن، و"متحف العرب للفنون الحديثة" في الدوحة، وغيرها الكثير.
طارق الغصين تمثله صالة العرض "جاليري بريجيتي شينك"، كولونيا و صالة العرض "الخط الثالث"، دبي.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. باستخدامك موقعنا، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.