حافظ جاليري

  • Rashed Al Shashai Brand, 2018 Light boxes and plastic cases of products 240 x 480 cm Courtesy of the artist and Hafez Gallery, Jeddah

فترة المعرض: 

10 أكتوبر – 4 نوفمبر 2018

أوقات المعرض:

10:00-20:00 (مغلق يوم الإثنين) 

المكان: معرض421، ميناء زايد، أبوظبي 

 الدخول مجاني 

 

منوَر

  • عنصر معماري يتطلب إحداث ثقب في سقف المبنى للسماح بدخول نور الشمس منه
  • كوّة تسمح بولوج الضوء الطبيعي إلى الأماكن المغلقة
  • فراغ يكشف عن العالم الخارجي
  • فتحة في الفضاء تتيح نقطة رؤية واحدة 

يقدّم "حافظ جاليري" معرضاً جماعياً يركز على الفن الإسلامي ويتضمن أعمالاً لفنانين سعوديين أو مقيمين في السعودية، وهم: راشد الشعشعي، وسارة العبدلي، وعلي شعبان، وخالد زاهد، ولولوة الحمود. يقدم الفنانون المشاركون  في هذا المعرض أعمالاً تنطوي على تفسيراتهم المعاصرة لموضوع المعرض باستخدام أدوات مختلفة تتنوع بين الخط والرسم والوسائط المتعددة والأعمال التركيبية.

 

نبذة عن "حافظ جاليري":

تأسس عام 2014 في مدينة جدّة السعودية بهدف تسليط الضوء على مواهب الفنانين المحليين والشرق أوسطيين والعالميين. ويشكّل حيّزاً إبداعياً يرعى استكشاف الهوية البصرية السعودية، ويعزز المشاركة في الحوار الفني العالمي.

96655517000+  | Info@hafezgallery.com  | hafezgallery.com

فيسبوك: Hafezartgallery

تويتر: hafezgallery

جدة | السعودية

 

نبذة عن الفنانين: 

علي شعبان فنان لبناني ولد ونشأ في الكويت ويقيم حالياً في جدّة. تتمحور أعماله حول الحنين إلى الماضي وتناول القضايا المجتمعية السياسية كالهوية العربية، ويعبّر من خلالها عن الواقع المرير أو مفهوم "ديستوبيا"، كما تتأثر أعماله بخلفيته في مجال الإعلان. يحمل شعبان شهادة في علم الأنثروبولوجيا ويستمتع بتحليل الثقافة الشعبية ورصد الحضارات والتقاليد، ويسعى من خلال تصاميمه إلى ربط الثقافات ببعضها البعض.

  

يستخدم الفنان خالد زاهد وسائل مختلفة لتسليط الضوء على قضايا اجتماعية معاصرة في المملكة العربية السعودية، حيث يبقى التراث الركيزة الأهم للوطن. ولد في لندن ويقيم في جدة، بدأ أعماله بـ"البوب آرت" ومع مرور الأيام تبنّى في أعماله توجهاًمفاهيمياً عبر استخدام التصوير الفوتوغرافي وغيره من المجسمات الملموسة.

 

يستخدم الفنان السعودي راشد الشعشعي مواد مختلفة وصوراً مخصصة ليشكّل تعاريفاً و معانٍ مفاهيمية توضّح الرموز والإشارات اليومية، مبتكراً ما يصفه بـ"الحقل الدلالي" من خلال ما يطرحه من أفكار فلسفية، تتمركز خصيصاً على التساؤل حول الغرض من الوجود الإنساني ومهام المجتمع. ويسعى الشعشعي من خلال أشكاله العابثة إلى دعوة المتفرج للارتباط مع العمل بالدلالات الدنيوية وذلك لتيسير ما قد يشكل نقطة من التوتر الشديد تدفع إلى التدهور أو الانحلال، على سبيل المثال انتشار وسائل الإعلام الذي أدى إلى الانحدار العالمي باتجاه السطحية ووباء اللامبالاة المتزايد الذي يسيطر على حياتنا المعاصرة. يذكر أن الشعشعي ولد في الباحة في السعودية عام 1977، وحصل على الماجستير في الفنون البصرية، ويعد من الشخصيات البارزة في المشهد المعاصر في الفن السعودي.

 

يمثل الفنان أحمد قشطة (مصر، 1978) النسخة المعاصرة من فناني عصر النهضة. ويتجلى إتقانه لمهارات العلوم والفنون معاً من خلال أعمال تبدو وكأنها تجسد روعة علم الكيمياء والنظام الكوني. وتعكس أعماله بمجملها مسيرته الحافلة بالتجارب الشخصية التي تتيح له، إلى جانب ما يتحلى به من موهبة وقوة ملاحظة، إبداع أعمال فنية تأسر الناظر بجمالها الأخاذ حتى لو تعذر فهمها بكل تفاصيلها. وفي الواقع، فإنه وراء هذا الجمال البسيط والبريء في مظهره، يكمن معنى معقداً قليلون من يستطيعون تفسيره. وشعر قشطة بعشقه للنحت في سن مبكرة، ولكنه حاول عمداً تجاهله من خلال متابعة دراسته للهندسة المعمارية الداخلية في القاهرة. وعلى الرغم من مسيرته الأكاديمية المتميزة، كان شغفه أقوى من كل شيء حتى قاده للالتحاق بجامعة حلوان في القاهرة لدراسة الفنون التطبيقية. وقد أخذته هذه الدراسات إلى أوروبا، أولاً إلى ألمانيا بفضل برنامجي زمالة من "معهد جوته"؛ ومن ثم إلى بيتراسانتا في إيطاليا، حيث تعلم نحت الجرانيت على يد أهم الأساتذة هناك. وقادته رحلته الأوروبية أخيراً إلى أندورا، حيث يعيش ويعمل حالياً. وهناك، وسط المناظر الطبيعية الرائعة التي تغمره يومياً، اختبر فنه تحولاً جذرياً من ثقل وصلابة فن نحت الجرانيت إلى مرونة الأعمال التركيبية عميقة المعنى والمكونة من الضوء والمواد اليومية.