شيخة فهد الكتبي

كلمة الفنانة

الصحراء هي المكان الذي شهد الكثير من ممارسات عملي، فغالباً ما أستكشف "الآثار" باعتبارها مظاهر يتجلى فيها الفكر الواعي خلال المشهد القاحل الشاسع للعالم المصور في أذهاننا، والذي قمت بربطه بالصحراء. تُحيي الصحراء التي يعُمها الخواء إلى جانب صمتها المتزايد طقوساً تتضمن أشياء تم العثور عليها، مثل أطباق الأقمار الصناعية أو أحواض الاستحمام، والأشياء المصنعة، مثل السلالم الخشبية العشوائية، أو الأبواب المعدنية الكبيرة المزينة برموز مصممة تذكرنا بالبيوت الشعبية القديمة. تُقام هذه الطقوس الاستكشافية خارج الصحراء وداخل المدينة أيضاً، من خلال لعب الأدوار، والتقليد، وجلسات الاستبصار التشاركية، والدراسات شبه الكيميائية. تظهر لحظات من خيبة الأمل، كما تظهر لحظات الإلهام الخافتة والمكبوحة من خلال تصوير هذه الطقوس، والكثير منها توقف فجأة بنفس الطريقة التي نشعر بها عندما نستيقظ من الحلم. على الرغم من أن تجاربي الاحتفالية تتضمن أحياناً تجارب أخرى ، إلا أنها أيضاً تتميز بنظرة داخلية روحية. كثيراً ما أحاول استكشاف الصور المستحضرة في اللاوعي والتي ولدت في ذاكرة الطفولة وحولت هذه الحفريات إلى وعي ذاتي أوسع.

 

 

السيرة الذاتية للفنانة

شيخة الكتبي فنانة بصرية متعددة المهارات والتي تمتد خبرتها في فن التصوير الفوتوغرافي والرسم والأعمال التركيبية. ويتمحور عملها حول استكشاف موضوعات الوعي الذاتي ومحو الخط الفاصل بين الخيال والواقع. كما تتضمن الكثير من ممارستها الحالية الاستجابات الأدائية الفورية على المناظر الطبيعية المعزولة، وذلك في إطار أحلامها التجريبية الحية.

 

تخرجت شيخة من جامعة زايد وأدرجت أعمالها في العديد من المعارض، بما في ذلك معرض "بربيتيال موفمنت" في مهرجان "الفنانات العربيات الآن" عام 2018، ومعرض "الفن البحريني" عام 2018، ومعرض أرمينيا للفنون عام 2018، ومعرض "إشارة: إشارات ورموز ولغات مشتركة" لعام 2018، ومعرض خريجي جامعة زايد في 2016، ومعرض "الجماعية" في مركز مرايا للفنون، و"القبيلة: التصوير المعاصر من العالم العربي" لمجلة ترايب عام 2018 في واشنطن العاصمة. كما حازت على منحة مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان للفنانين الناشئين في الفترة من 2016 إلى 2017. كما تعتبر شيخة واحدة من الأعضاء المؤسسين لمجموعة الفنون العامة، وهي مجموعة تختص في البحث في حوار الفن العام في دولة الإمارات العربية المتحدة والنهوض به.