روضة خليفة الكتبي

  • NA

كلمة الفنانة

تستند أعمال روضة الكتبي إلى فكرة "الطربوشة"، وهي عبارة عن مجموعة من الخيوط المعقودة في طرف السجاد أو الستائر أو الملابس، ويتم التركيز على هذه الأشكال وإعادة تشكيلها في تركيبها للسجاد. كما أنها تعمل أيضاً على اكتشاف فكرة "البصمة" من خلال تقنية تعتيق معينة للنحاس الصدئ. وتهدف أعمالها إلى محاولة تصوير آثار الوجود (أو الغياب) بالارتكاز على كل من الاحتمالات الوهمية والحقيقية لإعادة تخيُّل حياة الآخرين.

منصة من الخيال بين الجزر الأسطورية العائمة والواقع الموجود في حياتي اليومية. يجمع عملي الفني أجزاءً من الحيوات، والبصمة التي يتركها انتقال الأرواح إلى ما أصبح الآن منازل خالية في المدينة، ومساحات تطاردها قصص جميلة طويلة ضاعت ولم تروَ. تبقى الآن الذكريات، ويعاد تخيُّلها ونسجها على السجاد المغطى بالخرسانة لإخفاء الرموز التي لا يزال يتم تتبعها والعثور عليها مع إظهارها بشكل جزئي مثل الأمواج التي تضرب الشاطئ؛ مما يخلق باستمرار لحظات، ثم يمحيها في الوقت المناسب، هذه الرموز بعيدة المنال. وحتى الآن الوجود الذي ذهب بعيداً لا يزال يترك بصمته. ألهمتني لحظة إيجابية في حياتي للكشف عن هذا الغياب الروحي. لقد انجذبت إلى اللحظات التي تلتقي فيها السلطة بالغموض، والتي تنبعث عنها روح استثنائية، روح بعيدة، ولكنها أيضاً بمثابة صديق حميم.

 

السيرة الذاتية للفنانة

تركز أعمال الفنانة البصرية الإماراتية روضة خليفة الكتبي على استخدام المواد والذكريات التي تم العثور عليها من الأماكن المهجورة. وتشمل ممارستها الرئيسية التصوير الفوتوغرافي، والوسائط المختلطة، وفن الأعمال التركيبية. تقضي روضة معظم وقتها في الهواء الطلق مستكشفةً كل ما يحيط بها وبالأخص الأماكن المهجورة، حيث تجمع الأشياء التي تحمل الذكريات من أجل الحفاظ على تاريخ "المكان". وقد دفعها هذا الاهتمام إلى استكشاف وسائط مختلفة مع محاولة "تأريخ" العناصر التي تعثر عليها باستخدام مختلف التقنيات. وقد سافرت روضة مؤخراً إلى إيطاليا، حيث تلقت دروساً كجزء من برنامج التبادل الثقافي بين الجامعات، كما عملت مع أنّا هيغز في معرض في ألمانيا، فضلاً عن عملها على مشروع لتصميم الأوبرا في وارسو، بولندا. وتشمل معارضها الأخيرة "سترانديد" و "مرحباً"، السركال أفنيو بدبي، وكذلك معرض "الفترة الانتقالية" الذي أُقيم في "فن أبوظبي" لعام 2018. وتواصل روضة البحث في الأماكن المهجورة خلال ممارستها الحالية باعتبارها مصدر إلهام لأعمالها. أما الآن، تسعى روضة إلى الحصول على درجة البكالوريوس في الفنون البصرية من كلية الفنون والصناعات الإبداعية في جامعة زايد في أبوظبي.


 [AAH1]We need to decide is it a third tense with these statement or direct referral to themselves

 

Once I see it in the full context with the other text for the catalogue we can edit these better.