جميري

  • NA

تتميز أعمال جميري بالبحث المبتكر الذي يربط ما بين دراساته في علم النفس وتجاربه السمعية. ويثمر هذا المزيج عن مجموعة من التجارب الحسية، ويفتح آفاقاً أوسع لتأويل أعماله التي تنتقل من الحيز الحقيقي إلى فضاء الإنترنت. ويصبغ الفنان صوره بنشوة سوداوية تتجلى من خلال أعمال أدائية، وتجارب علمية وطقوس غامضة تحدث على المسرح، والشاشة الكبيرة و تطبيقات الهاتف الذكي. والأمر ينطبق أيضاً على أسلوبه في إنتاج الموسيقي حيث تتداخل موسيقى البوب العربية مع أصوات تشبه موسيقى مارلين ماسون. ويعتبر جميري محبوب الشباب الذي يتفهم أهواء الجيل الجديد من الإماراتيين. ولكن العديد من أعماله تعتبر تظهيراً للصدمات الشخصية أو الجماعية. شارك جميري مؤخراً بعدد من المعارض، منها "برزخ" في "معرض فير" (ميلانو 2016)، وبرنامج الفنان المقيم في "آرت دبي" (دبي 2016)، وخصوصية عامة في " مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون " (دبي 2016). كما تم اقتناء أعماله من "مؤسسة بارجيل للفنون" و"مركز مرايا للفنون".