صورة من الذاكرة


تحت إشراف القيمة الفنية ندى رضا



ستساهم هذه المجموعة اليومية من الأعمال التي يختارها فنان واحد بإبراز الوسائط الفنية التي لا تتطلّب ترجمة رقمية، أو إعادة تعديل حجمها أو إعادة تفسيرها لتسهيل تلقيها إلكترونياً. ولعل هذه المجموعة، المأخوذة من كتالوجات الأعمال السابقة لفنانين تمثلهم صالات الجاليري الموجودة في دولة الإمارات، تثير التساؤل عن أهمية العنصر المادي والمرئي في تحوّلنا لاستكشاف الفنّ عبر الإنترنت. وستتيح إمكانية مواجهة هذه النزعة ونقل محور التركيز إلى القراءة والتعلّم والاستماع، فرصةً أمام العنصر التقييميّ ليبدأ البحث من جديد وسبر أغوار اللحظات التي فاتتنا ولكنها تبدو ذات صلة بالحاضر ومتبصّرة واستشرافية حتى، وقد تستطيع النجاة من صيغة "التحريك والتمرير" السائدة دون أي خسارة تذكر في قيمتها.

وسيتمّ كلّ يوم عرض أعمال فنان واحد ضمن النسخة الافتراضية من معرض "فن أبوظبي"، مما يتيح وقفةً مركّزة وسط عالمٍ من التشتّت الرقمي.

VIII - حسن شريف


معرض اليوم الواحد، 4891


للوقوف عند هذه السلسلة التي تتضمن عملاً واحداً يومياً؛ نعود مرة أخرى إلى عمل يتضمّن تاريخ المعرض أيضاً. وأقيم العمل الفني "معرض اليوم الواحد" في مرسم حسن شريف في المريجة يوم 3 يناير 1985. وتم عرض أعمال شريف وعبدالرحيم سالم ليوم واحد فقط، واشتملت أعمالهما على التركيبات الخارجية للأشياء التي عثر عليها، والأوراق والصخور المربوطة بخيط. وتمت دعوة الجمهور لحضور هذه الفعالية الفنية المؤقتة والمحددة زمنياً، كما تم توثيق الأحداث ضمن هذا العمل الذي يتماشى مع ممارسات شريف الأدائية آنذاك. وقد ناهضت هذه الممارسات من الجانب المفاهيمي، الفهم التقليدي للموضوع الفني، والدور الذي يضطلع به الفنان داخل المجتمع الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

حسن شريف (1951 – 2016) مساهمات حيوية إلى الفن المفاهيمي والممارسة التجريبية في منطقة الشرق الأوسـط، والتي تتجلى عبر 40 عاماً من الأداء والتركيب والرسم بأنواعه والأعمال التجميعية. ولفت شريف الأنظار إلى رسومه الكرتونية التي نشرتها الصحافة الإماراتية، وذلك قبل انضمامه في عام 1984إلى "كلية بيام شو للفنون" (وهي الآن جزء من كلية سنترال سانت مارتينز). وبعد عودته، استهل شريف عمله بعرض تصاميمه وإقامة أول معارض الفن المعاصر في الشارقة. وفي فترة الثمانينيات، استخدم شريف في إبداع أعماله التركيبية مواد المصانع أو أشياء مصدرها الأسواق والمتاجر الإماراتية. كما دعم شريف وشجع عدة أجيال من الفنانين الإماراتيين، باعتباره أحد الأعضاء المؤسسين لـ "جمعية الإمارات للفنون التشكيلية" (التي تأسست عام 1980) ، وعضواً مؤسساً لـ"مرسم الفن" في "مسرح الشباب للفنون" بدبي. وفي عام 2007، كان شريف واحداً من أربعة فنانين أطلقوا مؤسسة "البيت الطائر" في دبي لتكون بمثابة فضاء جديد للترويج لأعمال الفنانين الإماراتيين المعاصرين.

VII - أوغسطين باريديس


"حوارات في نهاية الكون"
صور فوتوغرافية وقصائد مأخوذة من مجلد تم نشره عام 0202


يبدأ "حوارات في نهاية الكون" باحتفال مستمر فيما يحترق العالم، ثم ينتهي بلطف وهدوء مع إطلاق نذير يدعو إلى توخي الحذر. ويتضمن هذا العمل مجموعة من القصائد والصور الفوتوغرافية التي تتحرى زوال الوجود البشري، وبين التساؤل عن الموت والتحقيق فيه، يهدف العمل إلى خلق مساحة خيالية لإجراء الحوارات وطرح الأسئلة والاستدلال على معاني هذه الأوقات التي لم الإنسان بأفضل حالاته ولا أسوأها.

لمشاهدة العرض الكامل على alserkal.online


أوغسطين باريديس أوغسطين باريديس (المولود عام 1994) هو فنان فلبيني يعمل كمصور فوتوغرافي في دبي. ويستمد سردياته البصرية الغنائية والمعاصرة والحسية من أسفاره الحافلة بالقصص، ومن الوعي الإنساني لشعوب جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى نظرته الفضولية.

gulfphotoplus.com

VI - فضل رزفي


الرسومات الزرقاء، 8102


هذه الشقوق في الأعماق (مقطع من عمل صوتي)
يتم عرض هذه الرسومات رقمياً باستخدام الأقواس فقط - وهو رمز يفيد الاحتواء وكذلك التوسع والانفتاح - ويتحول هنا إلى موجات وخطوط وحدود ليتقاطع مع خطوط الطول والعرض، ويشير إلى الحركة والتغيير. ويوازي ذلك اهتمام الفنانين بحركة الأمواج وتتابع أنفاس الإنسان. وتترافق "الرسومات الزرقاء" هنا مع المقطع الصوتي "هذه الشقوق في الأعماق"، وهو عمل تكليف حصري مخصص لمهرجان "كولومبسكوب للفنون 2019" ، ويأخذ المستمع في رحلة تحت الماء ليسير على قاع البحر الذي يعتبر موطناً لكل ما يخفيه سطح البحر. وبذلك يرسم رزفي صورةً ما تجبرنا على التصالح مع أعماق المياه وخفاياها. ومن خلال استكشاف شبكات الاستعمار والهجرة والتواصل القديمة منها والجديدة، يفحص المشروع العديد من الأشياء والأجسام والقصص التاريخية.

فضل رزفي هو فنان متعدد التخصصات يعيش في كراتشي بباكستان، ويتنوع بحثه بين المسائل الشخصية والاجتماعية والسياسية. وبعد أن أمضى بضع سنوات في بحث ماهية البحر وحدوده الملموسة والمجردة، يعاود رفزي استكشاف الجوانب الشخصية والأسرية كمكان ينطلق منه دائماً. يحمل رزفي شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من الكلية الوطنية للفنون في لاهور عام 2010، وهو فنان مقيم في أكاديمية يان فان إيك في ماستريخت بهولندا للعامين 2020-2021. وكان كذلك فناناً مقيماً في استديوهات "آركوس" في اليابان في عام 2011. وحصل على جائزة "تشارلز والاس باكستان ترست" للإقامة الفنية في "استديوهات جازووركس" في لندن عام 2014، وأيضاً على الإقامة الفنية في استديو "برو هيلفيشا نيو دلهي" في زيورخ عام 2020. وكان عضواً في مجموعة "تينتاتيف كولكتيف".

greynoise.org

V - سارة نعيم


أنا، وأنت، أحدهم /شخص ما...، 4102


الإيماء هو لغتنا الأولى منذ الأزل، فهو يؤكد القصد ويفتح آفاق اللغة على معانٍ لا حصر لها. وبما أن 7% فقط من التواصل البشري يتمّ عبر الكلمات، لذا يهدف هذا الفيديو إلى تحليل اللغة البصرية للإيماء.
وتقول الأخصائية اللغوية آنا ويرزبيكا: "لا يمكن لأحد تعريف جميع الكلمات لأن فكرة ’التعريف‘ بحد ذاتها لا تعني أن هناك شيئاً ما يجب تعريفه وحسب، بل أن هناك شيئاً ما نعرّفه بواسطته أيضاً". فهذه الكلمات غير القابلة للتعريف تسمى الأساسيات الدلالية، وهي ضرورية للأنظمة الدلالية لأي لغة. وهنا تعرض نعيم 68 أساساً دلالياً يترافق كل منها بنوع واحد من الحركات، وبذلك تتعامل مع الصورة كلغة بحد ذاتها.
ومع عدم تسجيل الصوت، يبقى المشاهد أمام فيديو أشبه بالأحجية يعرّف فيه الفنان الكلمات باستخدام الإيماء فحسب.

I, You, Someone/Person, People, Something/Thing, Body, Kind, Part, This, the Same, Other, One, Two, Some, All, Many/Much, Good. from The Third Line on Vimeo.

سارة نعيم (المولودة في لبنان عام 1987) هي فنانة تشكيلية سورية نشأت بين دبي ولندن، وحصلت على ماجستير الفنون الجميلة باختصاص وسائط الفنون التشكيلية من كلية سلايد للفنون الجميلة في لندن (2014)، وحصلت على إجازتها الجامعية في التصوير الفوتوغرافي من كلية لندن للاتصال (2010). وباستخدام العلم كأداة لتصور التكوينات متناهية الصغر، تركز سارة في دراساتها على مفهوم الحدود، إذ تحلل في أعمالها عملية الرؤية نفسها وعلاقتها بالتصور.

thethirdline.com

IV - مايكل جون ويلان


"جامع السماوات"، 7002



يصور هذا الفيلم رجلاً يؤدي سلسلة من المهام الروتينية التي تزداد غرابةً شيئاً فشيئاً. يغادر الرجل بار المشروبات عبر الباب الخلفي متوجهاً إلى وسط المبنى حيث يمارس هناك روتيناً غريباً، إذ يشاهد لوحده فيلماً من القياس الصغير. وبعد لنتهاء العرض، يغادر الرجل المسرح ليترك المشاهد مسكوناً بالحيرة والوحدة.

The Collector of Skies from Michael John Whelan on Vimeo.

مايكل جون ويلان
تمّ عرض عمل ويلان حول العالم في متحف الفنون التطبيقية في فيينا، وجاليري جلوكسمان في كورك، ومركز بومبيدو ميتز في فرنسا، ومركز جميل للفنون في دبي، وكاستيل فيلري في هولندا، وجاليري جري نويز في دبي، ونادي بوخوم للفنون، وجاليري "أو إم آر" في مكسيكو، وقاعة ستافانجر للفنون في النرويج، ومتحف دار الفنون في فيينا، وقلعة ليزمور للفنون في إيرلندا، ومتحف كيازما في هلسنكي، ومنصة نوردرليخت في جرونينجن. حصل ويلان على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من معهد الفنون والتصميم والتكنولوجيا في دون لاوجير عام 2002، وكذلك شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية تشيلسي للفنون والتصميم (جامعة لندن للفنون) عام 2004. ونُشر له كتابان هما "لم تشرق الشمس على شيء جديد" (The Sun Shone on the Nothing New) الذي نشره جاليري "جري نويز"/قلعة ليزمور للفنون، و"صباح السماء الحمراء" (Red Sky Morning) الذي نشرته "أرجوبوكس" في برلين. وحصل في عامي 2018 و2019 على جائزة منحة مجلس الفنون في إيرلندا، فضلاً عن منحة البحوث من مجلس الشيوخ في برلين عام 2017. وتشكّل أعماله جزءاً من مجموعات أعمال مجلس الفنون في إيرلندا، وجامعة لندن للفنون، ومعهد الفنون والتصميم والتكنولوجيا في دون لاوجير.

greynoise.org

III - هيل تينجر


بيروت، 5002-7002



صورت تينجر فيلم "بيروت" في عام 2005 بعد فترة قصيرة من حادثة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وضمت مشاهد الفيلم واجهة فندق سان جورج المهيب الذي ينتظر أعمال الترميم لتعيد له أمجاد الماضي. كانت تينجر تمكث مقابل الفندق، وقد اضطرت للتصوير بسرية تامة مع خضوع تلك المنطقة حينها لتحقيقات الأمم المتحدة، والتقطت حركة الستائر البيضاء التي كانت معلّقةً خارج كل شرفةٍ في الفندق. وكان مقطع الفيديو بمثابة تجسيد لاختلاف الأجواء السائدة في بيروت حينها بين النهار والليل. حيث حرّكت نسمات الهواء الخفيفة الستائر البيضاء نهاراً بمنتهى الهدوء والرقّة بعكس نسمات المساء القاسية التي خلقت حركةً غير متوقعة أو بالأحرى عنيفة. وقد ازداد هذا التباين حدةً مع إدراج مقطع صوتي لأصوات انفجارات من الهجوم الإسرائيلي عام 2007، رافقت بعدها هذه الأصوات موسيقى من تأليف سرداد أتيسير، وهو معاون تينجر منذ وقت طويل بما يخص تقنيات الصوت.

تختص هيل تينجر (المولودة عام 1960 في إزمير، تركيا) أساساً بالأعمال التركيبية كبيرة الحجم التي تستند إلى الجمع المتقن بين الاستخدام غير التقليدي للمواد مع وسائط الصوت والفيديو. وقد استلهمت مجموعة أعمالها الواسعة من مراجع تاريخية وسياسية ونفسية واجتماعية متنوعة. كما يشكّل الحضور والتجربة عاملان رئيسيان في أعمالها التركيبية، سواء بخلق أجواء تأملية أو غامضة تبعث على الرهبة. وتطرح تينجر من خلال أعمالها أسئلة حول سلطة الدولة والعنف، والقمع والجوانب المكبوتة في المجتمع والنفس البشرية،فتتعامل هذه الأعمال مع الحالة النفسية والصوت والملمس والشعور. وبذلك يتأرجح الجمهور حتماً بين وضعٍ مُتخيل وآخر محسوس؛ بين ما بوسعنا رؤيته وما يمكننا سماعه والشعور به. ويتم إدخال الصوت في أعمالها بأشكال مختلفة، إما على شكل موسيقى خاصة، أو بأسلوب سردي أو باستخدام مجموعة من التسجيلات المؤرشفة.

gagallery.com

II - سارة المهيري


حوارات الفنان - محادثات


"حوارات الفنان" هي سلسلة من الحوارات الفنية تجريها سارة المهيري مع فنانين تربطهم عدة علاقات مع دولة الإمارات والمنطقة عموماً. وكانت هذه السلسلة نتيجة طبيعية لأسلوب تفكير وعمل المهيري، حيث بدأتها في مايو 2020 خلال فترة الحجر الصحي واستمرّت خلال الأشهر الستة الماضية، لتصبح أرشيفاً غنيّاً للممارسات الفنية المحلية. وتتضمن السلسة حوارات غنية مع الفنانين أمبا سايال بينيت، وسارة إبراهيم، وموزة المطروشي، وناصر الزياني، وميس البيك، ورند عبد الجبّار، وشيخة المزروع، وسارة رحبار، وعظيم الغصين، وجل ماغي. كما تتضمن جلسات حوار جماعية مع مايد علوش وسعيد المدني وصوفيان سي ميرابيت للحديث عن معرضهم الذي تنظمه منصة "إ.ع.م اللامحدودة"؛ ومع عائشة حاضر وشيخة الكتبي وروضة الكتبي للحديث عن ممارساتهم الفنية ومشروعهم المشترك الذي تم تقديمه ضمن نسخة عام 2019 من معرض "فن أبوظبي"؛ كما حاورت المهيري لجنة التقييم الفني المؤلفة من وليد الواوي، وسارة بن صفوان، ووجدان رضى. وبشكل عام، تعكس هذه المبادرة الفنية والتجمع الودي والتفاعلي في رحاب العالم الرقمي، الكرم الفائض من حيث تشارك المعارف وتطوير علاقات داعمة وواسعة الأفق كما شهدنا في عام 2020.

يتنوّع عمل سارة المهيري بين التصوير والشعر، وبين التجريد والسرد. حيث تستخدم الخطوط والطبقات في أعمالها كوسيلةٍ لاستكشاف وضوح وتنظيم المعلومات التي جمعتها من ذكرياتها لمرحلة الطفولة. وخلال هذه العملية، تتكشّف اللحظات لتعيد ترتيب نفسها، فيفرض التنظيم نفسه، لتخلق اللغة بنية أساسية. ولا تظهر هذه العناصر جليّةً هكذا عند رواية القصّة، حيث تسعى للبحث في دفع وسحب عمليتي الإخفاء والكشف. وتهتمّ المهيري بكيفية تحويل أعمالها إلى شعر بصري يتفاعل مع الشكل والمادية واللون، ليخلق بمجمله لغةً مبتكرة وغير مألوفة. حيث يؤدي تكرار قراءة أعمالها مرةً تلو الأخرى لاكتشاف شكلٍ يختلف عن طبيعة هذه الأعمال، وكأنها جزء من خريطة جملة أو أحجية، حيث تتيح أبحاثها المتواصلة إيجاد مساراتٍ جديدة. يشار إلى أن المهيري تعيش وتعمل في أبوظبي، وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس من جامعة نيويورك أبوظبي.

carbon12.art

I - فرح القاسمي


تمّت دعوة الجميع إلى حفلة، 8102


يستمدّ العمل الفني "تمّت دعوة الجميع إلى حفلة"، 2018 إلهامه من النسخة العربية لبرنامج "افتح يا سمسم" في الثمانينيات، والذي استخدم الدمى لتقديم اللغة والأحرف كعناصر مرنة متعددة الأوجه. فيركّز هذا الفيديو على اللحظات التي يؤدي فيها فشل التواصل إلى فتح آفاق جديدة.
"أردت في البداية إعداد عرض تلفزيوني تقليدي مع سرد خطي، ولكنني ما لبثت أن وجدت نفسي غارقة بين كتب الترجمة التي استعنت بها لأجل النص. وأحببت المواضع التي أخطأت فيها هذه الكتب، وتخيّلت عالماً تبدو فيه اللغة مادةً يمكن تجريدها بدلاً من صقلها".
وينطوي هذا العمل على ازدواجية لعوبة للمعنى، فذلك أن افتتاحية المعرض تتضمن بطبيعة الحال دعوةً شبيهة بالدعوة إلى الحفلات العادية.

Farah Al Qasimi, Everybody was invited to a party, 2018 from The Third Line on Vimeo.

تستكشف فرح القاسمي، المتخصصة أساساً بمجالات التصوير الفوتوغرافي وإنتاج الفيديو والأداء؛ هيكليات السلطة والقوة، والنوع الاجتماعي، والتذوّق الفني في بلدان الخليج العربي لفترة ما بعد الاستعمار. وقد درست القاسمي فنون التصوير الفوتوغرافي والموسيقى في جامعة ييل عام 2012، ونالت درجة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية ييل للفنون عام 2017. وشاركت ببرامج الإقامة في "مؤسسة ديلفينا"، لندن (2017)؛ وفي "كلية سكوهيغان للرسم والنحت"، ماين (2017). كما نالت مؤخراً "جائزة أرتاديا والاتحاد الجديد لتجّار الأعمال الفنية" في نيويورك بالإضافة إلى برنامج زمالة "آرون سيسكيند" للمصوّر الفوتوغرافي الواحد (2018). وتعيش القاسمي وتعمل متنقلة بين نيويورك ودبي، وتعمل حالياً كناقدة في كلية رود أيلاند للتصميم.

thethirdline.com